25 قتيلًا للنظام باستهداف مواقعه “بالخطأ” والجيش الحر يمنع التقدم

-copy.jpg

عنب بلدي – داريا

سجل مراسل عنب بلدي سقوط برميلين من الطيران المروحي على مواقع لجنود الأسد على جبهة الفصول غرب مدينة داريا، الجمعة 11 كانون الأول، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

وقال المركز الإعلامي في المدينة إن البرميلين أسفرا عن مقتل 26 جنديًا بينهم 4 تحولوا إلى أشلاء ولم يتم التعرف على هوياتهم، مستفيدًا من صيحات المقاتلين القريبين من نقاط تمركز الجيش الحر، وراصدًا شتمهم للذات الإلهية عقب سقوط البرميلين.

وهذه هي المرة الثانية التي يستهدف فيها النظام نقاطه عن طريق الخطأ، إذ استهدف الطيران الحربي إحدى نقاط قوات الأسد على أطراف مدينة داريا في الغوطة الغربية، الأربعاء 11 تشرين الثاني.

وعلمت عنب بلدي حينها أن الغارة أوقعت 4 قتلى و8 جرحى في صفوف قوات الأسد، لكنها لم تتمكن من تأكيد تبعية الطيران فيما إذا كان روسيًا أو سوريًا.

وشهد الأسبوع الماضي محاولات لاقتحام المنطقة الغربية من المدينة والمحاذية لمنطقة الشياح في معضمية الشام، تحت غطاء قصفٍ مركز بالبراميل والصواريخ الموجهة، لكن مقاومة الجيش الحر حالت دون تقدم القوة المهاجمة، وأسفرت عن تدمير دبابة وكاسحة ألغام الخميس 10 كانون الثاني.

واستهدفت أحياء داريا بقرابة 180 برميلًا متفجرًا على مدار الأسبوع، إضافة إلى مختلف أنواع القذائف والصواريخ والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر من لواء شهداء الإسلام بينهم قائدٌ ميداني، وعدد من الإصابات في صفوف المدنيين، بينما شهدت سماء المدينة تحليقًا مكثفًا لطيران الاستطلاع بحسب المراسل.

وقال لواء شهداء الإسلام إن سرية القنص التابعة له تمكنت من قتل 3 عناصر من قوات الأسد في الجبهتين الشرقية والغربية في المدينة، الاثنين 7 كانون الأول.

سياسة القصف الممنهج بالبراميل التي يتبعها نظام الأسد، أسفرت عن مجزرة بحق عائلة كاملة مؤلفة من 5 أشخاص بينهم سيدتان إحداهن حامل، عصر السبت 11 كانون الأول.

وكانت مدينة داريا ودعت الشهر الماضي، 4 أفراد من عائلةٍ واحدة بينهم طفلتان جراء القصف بالبراميل المتفجرة.

تستمر الحملة العسكرية على المدينة للسنة الثالثة على التوالي، وسط حصارٍ يعيش داخله أكثر من 10 آلاف مدني يحاولون التغلب على غياب البنى التحتية بأساليب بدائية.

تابعنا على تويتر


Top