العفو الدولية: تركيا أساءت معاملة لاجئين سوريين ورحلتهم قسرًا

Untitled-1-61.jpg

مخيم للاجئين السوريين في تركيا - من الإنترنت

نشرت منظمة العفو الدولية تقريرًا، اليوم الأربعاء 16 كانون الأول، اعتبرت فيه أن تركيا أساءت معاملة عدد من اللاجئين وأجبرت بعضهم على العودة إلى مناطق الحرب.

وقالت المنظمة إن ضغوط الاتحاد الأوروبي على تركيا من أجل التخفيف من حدة الهجرة إلى دوله، دفع أنقرة إلى ترحيل مئات اللاجئين بالقوة، مشيرةً إلى أن ممارسة ضغوط على اللاجئين للعودة إلى بلادهم “انتهاك للقانون الدولي”.

المنظمة اعتمدت في تقريرها على شهادات لاجئين، وقال أحدهم وهو رجل في الأربعين من عمره، إنه وضع في سجن انفرادي داخل تركيا لمدة أسبوع ويداه وقدماه مقيدتان، فيما أشارت إلى أن 100 لاجئ سوري أعيدوا إلى بلادهم خلال الفترة الماضية.

ووجهت العفو الدولية في تقريرها اللوم إلى الاتحاد الأوروبي، وطالبته بتجميد “خطة العمل” القائمة على اتفاق وقعه الاتحاد مع تركيا في تشرين الثاني الماضي، مطالبةً “الدول الغنية باستيعاب عدد أكبر من اللاجئين”.

جون دالويزن المدير الإقليمي للمنظمة قال اليوم “إن جعل الاتحاد الأوروبي تركيا تعمل كحارس لبوابته فيه تشجيع على انتهاك حقوق الإنسان”.

وتنفي تركيا إعادة لاجئين سوريين إلى بلادهم، إلا أنها اعتقلت المئات منهم خلال الأسبوع الجاري، في إطار الاتفاق بينها وبين الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

تركيا والاتحاد الأوروبي اتفقتا خلال قمة انعقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، نهاية تشرين الثاني الماضي، على جملة من القرارات، وصفها رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو بـ “التاريخية”.

وتنص الاتفاقية على إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، أو بلد آخر عبروه قبل وصولهم إلى أوروبا في حال تعذر إعادتهم إلى بلدهم الأصلي، بينما أقر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن الاتفاقية لن تشمل اللاجئين السوريين، مشيرًا إلى أنها ستطبق على المهاجرين “لأسباب اقتصادية”، بشرط إثبات دخولهم الدول الأوروبية عبر تركيا.

اقرأ أيضًا: الجندرمة التركية تعتقل 134 سوريًا حاولوا العبور إلى اليونان.

تابعنا على تويتر


Top