أمريكا تزود “سوريا الديموقراطية” بذخائر للسيطرة على الشدادي

Untitled-1-62.jpg

متطوعون يتدربون للانضمام إلى وحدات حماية الشعب الكردية - رويترز

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، اليوم الخميس 17 كانون الأول، أن الولايات المتحدة قدمت إمدادات جديدة من الذخيرة لمقاتلين عرب سوريين.

وأشارت الوكالة أن الدعم الأمريكي جاء قبل معركة متوقعة وصفتها بـ “الشرسة” مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، تزامنًا مع تقدمهم نحو مدينة الشدادي في الحسكة، “وهي محور لوجستي مهم للتنظيم”.

الذخيرة دخلت إلى سوريا عن طريق البر خلال الأيام الماضية وتسلمتها قوات عربية سورية معارضة، وفقًا للوكالة، التي لفتت إلى أنها ثالث شحنة ترسلها الولايات المتحدة منذ رميها ذخائر جوًا في تشرين الأول الماضي.

المسؤولون الأمريكيون قدروا عدد المقاتلين العرب السوريين (يعملون تحت مسمى قوات سوريا الديموقراطية) بحوالي 5 آلاف مقاتل، وقالوا إنهم يستعدون للتحرك نحو مدينة الشدادي، المنطقة التي قد يساعد الاستيلاء عليها في عزل الرقة معقل تنظيم “الدولة” الرئيسي.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد التنظيم، ستيف وارن، إن الأخير استخدم الشدادي لتجهيز الأسلحة والعتاد والأفراد لتوزيعهم على ساحات القتال، رافضًا التعليق على عمليات الإمداد الأمريكية.

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رفضت الحديث عن عمليات محددة، إلا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوضح مسبقًا أن “دعم القوات السورية على الأرض يمثل جزءًا رئيسيًا من الاستراتيجية في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وسيطرت قوات “سوريا الديموقراطية”، المكونة من فصائل كردية وعربية في منطقة الجزيرة، على بلدة الهول في ريف الحسكة الشرقي، تشرين الثاني الماضي، بعد انسحاب التنظيم نحو مدينة الشدادي، المعقل الرئيسي له في المحافظة.

وأعلن عن تشكيل “قوات سوريا الديموقراطية”، الأحد 11 تشرين الأول، ويضم تشكيلات عسكرية كردية وعربية وأخرى من الأقليات، لتعمل على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلا أنها تخوض معارك مع فصائل المعارضة الأخرى شمال حلب.

وتضم القوات كلًا من التحالف العربي السوري (جيش الثوار، غرفة عمليات بركان الفرات، قوات الصناديد، تجمع ألوية الجزيرة)، والمجلس العسكري السرياني، بالإضافة إلى وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة.

تابعنا على تويتر


Top