قوات الأسد تحاول اقتحام الزربة وعينها على أوتوستراد حلب

aleppo-enab-baladi.jpg

مقاتلون من جيش الفتح على جبهات ريف حلب الجنوبي، الخميس 17 كانون الأول، تصوير: طارق أبو زياد

تحاول قوات الأسد والميليشيات الداعمة فرض سيطرتها على أوتوستراد حلب – دمشق الدولي من محور بلدة الزربة، بعد خسائرها المتلاحقة على جبهة تل العيس وقرية بانص، حيث قتل ما لا يقل عن 80 عنصرًا من الميليشيات العراقية والأفغانية قبل يومين، بحسب إعلام جبهة النصرة.

وبدأت قوات الأسد منذ 4 أيام تمهيدًا مدفعيًا كثيفًا على بلدة الزربة المطلة على الأوتوستراد، وسط محاولات متكررة للتقدم على الأرض كلها باءت بالفشل، بحسب مراسل عنب بلدي في المنطقة.

أبو عدنان، القائد العسكري في جيش الفتح، تحدث إلى عنب بلدي عن الوضع الميداني في بلدة الزربة “بعدما سيطرت قوات النظام على بلدة زيتان وحميرة وخلصة وحصّنت وجودها، بدأت بمحاولة اقتحام قرية الزربة من محور زيتان وبالاستعانة بالطيران الروسي الذي لا يغادر أجواء البلدة ليلًا نهارًا، محاولًا استهداف أي تحرك لقواتنا”.

لكن القيادي أكد أن مقاتلي “الفتح” تصدوا لكافة المحاولات، وأردف “لم تستطع الميليشيات التقدم للمنازل الأولى في البلدة رغم استماتتها وزجها بأعداد كبيرة من المقاتلين”، متوعدًا بمصير مشابه لما حدث في بانص إن دخلت.

وأوضح أبو الزهر، مسؤول التحصين في لواء الإيمان التابع لحركة أحرار الشام الإسلامية، أن تدابير عسكرية ضرورية أنجزت في الزربة “وضعت ثلاثة خطوط للدفاع في البلدة، وجهزت طرق للإمداد وإسعاف الجرحى سيتم استخدامها عند الحاجة”، وأضاف “التحصين إجراء روتيني نقوم به، ولا يدعو للتخوف من دخول قوات الأسد البلدة”.

وتسعى قوات الأسد من خلال معارك ريف حلب الجنوبي المستمرة منذ شهرين إلى بسط السيطرة على الأوتوستراد الدولي، وفتح طريق إمداد إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل فصائل المعارضة منذ نحو 9 أشهر.

تابعنا على تويتر


Top