قضية موروينيو تشغل أوروبا

بطاقة حمراء للمدرب الأفضل بتاريخ البلوز والأعداء “شامتون”

morinho12451.jpg

أنهى نادي تشيلسي الإنكليزي الجدل حول مدربه جوزيه مورينيو، بإعلانه إقالة الأخير رسميًا من مهمة تدريب الفريق، الخميس 17 كانون الأول، إثر عدد من المشاكل والعقبات التي يمر بها الفريق خلال الموسم الحالي في الدوري الممتاز.

وجاء في بيان للنادي الإنكليزي أن تشيلسي ومورينيو قررا الافتراق بالتراضي، وقال مايكل إيمنالو، رئيس الإدارة الفنية في النادي، إنه أقيل لحماية مصالح النادي وإنه كان يجب على مالك النادي التحرك وإقالة المدرب البرتغالي نظرًا للخلافات السائدة بينه وبين اللاعبين.

وجاء قرار الإقالة بعد مسيرة مخيبة لمورينيو أودت بالنادي إلى حافة الهبوط في البريمرليغ، وصدر عن مجلس الإدارة بعد اجتماع مطول، بحسب ما نقل موقع النادي، لبحث مصير المدرب بعد أن تعرض تشيلسي لخسارته التاسعة في الموسم الحالي من أصل 16 مباراة لعبها، ليحتل فريق البلوز المركز 16 حاليًا متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن أول الفرق المهددة بالسقوط.

مورينيو الأكثر نجاحًا

رغم إقالته وإجماع كل من في النادي على ضرورة رحيل مورينيو عنه، للتخلص من لعنة النتائج السلبية التي تلحق بالبلوز، إلا أنه يعتبر المدرب الأكثر نجاحًا في تاريخ تشيلسي على مدار 110 أعوام، بفضل حصوله على ثلاثة ألقاب في البريميرليغ، ولقب في الكأس، وآخر في درع المجتمع، وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة الإنكليزية، أضافها لخزينة النادي خلال المرحلتين اللتين أشرف فيهما على الفريق، وجاءت إقالته بعد سبعة أشهر فقط من تتويج النادي بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي.

ونقلت محطة النادي عن إيمينالو، أنه على الرغم من التعاطف الكبير مع شخصية قدمت الكثير من أجل النادي، ولكن حقيقة المسألة تتجسد في أن تشيلسي يعاني من مشكلة يجب حلها.

وكان مورينيو صاحب الـ 52 عامًا تولى تدريب البلوز منذ حزيران 2013 قادمًا من ريال مدريد.

مورينيو: تعرضت لـ “الخيانة”

وكان مورينيو أدلى بتصريحات وصفت بأنها مثيرة عقب هزيمة تشيلسي أمام ليستر سيتي في المباراة الأخيرة، قال فيها بأن عددًا من لاعبي الفريق يخونونه، وأن عمله كمدير فني يتعرض للخيانة.

وأضاف في تصريح لديلي ميل البريطانية، أن “ما حدث في المباراة الأخيرة غير مقبول، وهو يناقض أفضل مميزاته كمدرب متميز، وهي قراءة المباراة للاعبي فريقه، وكذلك قراءة المنافس وتحديد كل التفاصيل حوله”.

وقال “أنا أعلم ان اللاعبين هم رجال وشرفاء، لكن ما أقوله عن الخيانة صحيح”.

من سيخلف سبيشيل ون في البلوز؟

لن تكون الخيارات محدودة أمام إدارة النادي الإنكليزي لاختيار خليفة للمدرب الأفضل بتاريخ النادي، إذ طرحت أسماء عدد من المدربين المحتملين ليقودوا الدفة الزرقاء، منهم مدرب نادي توتنهام وإشبيلية السابق خواندي راموس، والمدرب الهولندي غوس هيدينك كمدربين مؤقتين محتملين، ريثما يتم التعاقد مع مدرب يكون بحجم البريميرليغ والشامبيونزليغ.

وتفاوض إدارة تشيلسي عددًا من المدربين كغوارديولا مدرب نادي بايرن ميونخ الألماني، الذي تحول شكوك حول عدم رغبته تجديد عقده مع النادي للفترة الصيفية، الأمر الذي سيحسم يوم الأحد 19 كانون الأول، كما تتواصل مع كارلو أنشيلوتي المدرب السابق للبلوز، والأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب نادي أتلتيكو مدريد.

ومن المؤكد أن مهمة خلف مورينيو ستكون معقدة في الدوري الممتاز كون هدف الحصول على مركز مؤهل لدوري الأبطال صعب للغاية، في ظل الترتيب الحالي للفريق الذي تنازل أيضًا عن لقب كأس الرابطة.

ولم يبق أمام البلوز غير المنافسة على لقب الكأس ودوري أبطال أوروبا، المهمة التي لن تكون سهلة في مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في الدور الثاني.

شخصية مورينيو

الجدلية التي طالما تحدثت عنها الصحف والمواقع الرياضية، تمتلك الكثير من الأعداء في عالم الكرة المستديرة، من لاعبين ومدربين كانوا من أبرز الشامتين بقرار الإقالة، وتحدثوا عنه بسخرية، أبرزهم، المدرب آرسن فينغر وطبيبة تشيلسي السابقة إيفاكارنيرو، وصولًا إلى هازارد لاعب النادي، ولاعبين كان مورينيو قد دربهم سابقًا، مثل كاسياس وخوان ماتا ومدربين واجههم خلال مسيرته التدريبية مثل تيتو فيلانوفا ورافا بينيتيز.

تابعنا على تويتر


Top