معارك الجبهة الغربية تستقر لمصلحة مقاتلي داريا

copy1.jpg

عنب بلدي – داريا

شهدت الجبهة الغربية لمدينة داريا محاولات عديدة لاقتحامها خلال الأسابيع الأخيرة، لكن وتيرة الاشتباكات هدأت بحفاظ الجيش الحر على نقاطه.

واستهدف الطيران الحربي الجبهة مطلع الأسبوع الماضي المنطقة بشكل مكثف، وسط أنباء عن وصول تعزيزات وعددٍ من الدبابات والآليات الثقيلة غلى جبهة الصالة الأثرية.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل القائد الميداني في لواء شهداء الإسلام، ماهر أبو عمران، الأحد 13 كانون الأول، بينما تمكّن مقاتلو اللواء من قنص جندي لقوات الأسد على الجبهة الجنوبية.

ووصلت حصيلة القصف بالبراميل المتفجرة يومي الأحد والاثنين إلى 100 برميل والعشرات من قذائف الهاون والمدفعية والأسطوانات شديدة التدمير، إضافة إلى 6 صواريخ من نوع أرض – أرض.

هدأت الاشتباكات نسبيًا يوم الثلاثاء دون تقدمٍ لقوات الأسد، لكن وتيرة البراميل المتفجرة بقيت على حالها إذ قصفت المدينة بـ 30 برميلًا حتى ساعة متأخرة من الليل.

صباح الأربعاء، قنص مقاتلو شهداء الإسلام ثلاثة عناصر على الجبهة الغربية، ونقل مراسل عنب بلدي أن ضابطًا على تخوم المدينة أعدم 5 عناصر للنظام لرفضهم الأوامر وخروجهم من نقاطهم دون علم القادة.

وتحوّل الخلاف إلى اشتباكات بين مقاتلي الجيش وعناصر الدفاع الوطني، الخميس 17 كانون الأول، انتهى بوقوع جرحى من الطرفين، بحسب معلوماتٍ نقلها مقاتلو الجيش الحر في الجبهة القريبة اعتمادًا على المراسلات اللاسلكية.

يحاول نظام الأسد لأكثر من 10 مرات اقتحام جبهات المدينة منذ ثلاث سنوات، لكنه لم يتمكّن من ذلك بسبب مقاومة أبنائها، كما استطاع الجيش الحر تحقيق مكاسبة عسكرية كبيرة مؤخرًا أبرزها السيطرة على منطقة الجمعيات المطلة على مطار المزة العسكري، مركز عمليات الأسد في المنطقة.

تابعنا على تويتر


Top