أنقرة تحدد موعدًا لإنهاء الأزمة الاقتصادية مع روسيا

Untitled-181.jpg

قال وزير الجمارك التركي بولينت توفينكجي، إن أزمة العلاقة الروسية التركية في طريقها نحو الحل، حسبما نشر موقع ترك برس، اليوم الاثنين 21 كانون الأول.

وتوقع توفينكجي انتهاء ما وصفها بـ”الأزمة” خلال شهر آذار المقبل، مشيرًا إلى أن الوزارة “لن تهتم بالجانب الخاص بالجمارك وحسب وإنما بالإجراءات التجارية التي تخص المواطنين عن قرب”.

وزير الجمارك لفت إلى أن أول ما سيقوم به الأتراك هو تنظيم عائدات بطاقات الائتمان الخاصة بالبنوك، مردفًا “أعادت روسيا طائرة و27 سفينة تجارية حتى الآن”.

وبحسب توفينكجي، فإن الحظر على المنتجات التجارية التركية من قبل الجانب الروسي “قلّ إلى حد ما نظرًا إلى الأيام الأولى من الأزمة، ويمكننا القول إن الوضع يعود إلى الطبيعي شيئا فشيئًا”.

الوزير التركي قال إن تركيا أوجدت دولًا بديلة عن روسيا فيما يخص التجارة، خلال الفترة الماضية، متمثلةً بـ رومانيا، إيران، وأذربيجان، وغيرهم، مؤكدًا أن وزارة الجمارك “تعمل ما في وسعها لتجنب إلقاء تبعات الأزمة على الشعبين الروسي والتركي”.

الأسواق الروسية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، لا سيما الخضراوات والفواكه واللحوم، كانعكاسٍ مباشر على اقتصاد البلاد بعد العقوبات التي أقرتها موسكو على أنقرة.

وأقر رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن العقوبات التي فرضتها حكومته على المنتجات التركية تسببت بارتفاع الأسعار، في لقاء تلفزيوني على القناة الروسية الرسمية، الأربعاء 9 كانون الأول.

وساءت العلاقات التجارية الروسية التركية مؤخرًا على خلفية إسقاط الأخيرة مقاتلة روسية، 24 تشرين الثاني الماضي، وحظرت موسكو التعامل مع البضائع التركية من بينها الخضار والفواكه واللحوم.

تابعنا على تويتر


Top