بالصور.. لواء “البعث” من حماة إلى خان طومان، والهدف: إدلب

albaath.jpg

عناصر من ميليشيا "لواء البعث" في منطقة ساحة العاصي في مدينة حماة، الأحد 20 كانون الأول.

تعتبر الميليشيات الأجنبية والمحلية الذراع العسكرية الأكبر لنظام الأسد في معارك سوريا بشكل عام، والريف الجنوبي لحلب على وجه الخصوص.

وحصلت عنب بلدي على صور لبعض مقاتلي الميليشيات المحلية، وتطلق على نفسها مسمى “لواء البعث”، وتضم مقاتلين من محافظتي إدلب وحماة، وتتلقى تدريباتها في مقر خصص لها في مركز مدينة حماة الخاضعة لسيطرة الأسد.

جهاد "البرنس" في حماة، وهو من مدينة إدلب يعمل ضمن ميليشيا "لواء البعث".

جهاد “البرنس” في حماة، وهو من مدينة إدلب يعمل ضمن ميليشيا “لواء البعث”.

ومن خلال بحث أجريناه على مصدر الصور، تبين أنها تعود لمقاتل في “لواء البعث” يطلق على نفسه اسم “جهاد البرنس”، وهو شاب من مدينة إدلب، كان يملك محلًا للاتصالات في الحي الشمالي للمدينة قبل أن يسيطر عليها جيش الفتح.

يظهر الشاب جهاد في هذه الصورة داخل محله في مدينة إدلب، قبل السيطرة عليها من قبل "جيش الفتح"

يظهر الشاب جهاد في هذه الصورة داخل محله في مدينة إدلب، قبل السيطرة عليها من قبل “جيش الفتح”

وتظهر الصور وجود جهاد مع زملائه في منطقة ساحة العاصي وتلقيهم تدريبات وسط حماة، لينتقلوا إلى بلدة خان طومان جنوب حلب التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخرًا، وفق صورةٍ نشرت الاثنين 21 كانون الأول.

جهاد مع زملائه في "لواء البعث" في منطقة خان طومان جنوب حلب، الاثنين 21 كانون الأول

جهاد مع زملائه في “لواء البعث” في منطقة خان طومان جنوب حلب، الاثنين 21 كانون الأول

وأفادت زينة، وهي موظفة في إحدى مؤسسات القطاع الحكومي في حماة، أن الميليشيا تضم بمعظمها مقاتلين من محافظة إدلب، إضافة إلى شبان تطوعوا فيها من مدينة حماة والريف المجاور، لقاء راتب شهري يقدر بنحو 30 ألف ليرة سورية، أي نحو 80 دولارًا أمريكيًا.

جهاد مع زميليه في حديقة أم الحسن وسط حماة، الأحد 20 كانون الأول

جهاد مع زميليه في حديقة أم الحسن وسط حماة، الأحد 20 كانون الأول

يحلم جهاد، بحسب ما تظهر منشوراته في حسابه عبر فيسبوك، أن يعود إلى مدينة إدلب بعد طرد “الإرهابيين” منها، قائلًا “ستعود إدلب خضراء.. قادمون يا إدلب”.

تابعنا على تويتر


Top