تقرير المكتب الإغاثي في المجلس المحلي لمدينة داريا حول نزوح الأهالي إلى المدن و المعونات التي وزعها المكتب

جريدة عنب بلدي – العدد 47 – الأحد – 13-1-2013

 

29قام المكتب الإغاثي منذ بداية العسكرية على داريا بعملية إحصاء لمن تبقى من أهالي المدينة ومن نزح منها، وكانت النتائج على النحو التالي:

– تمّ إحصاء ما لا يقل عن 13000 (ثلاثة عشر ألف نسمة) ممن بقوا داخل داريا.

– كما تمّ إحصاء ما لا يقل عن 17000 (سبعة عشر ألف) عائلة نازحة بمعدل 7 سبعة أفراد لكل عائلة. وُزعت على النحو التالي:

            – صحنايا وأشرفيتها 2800 عائلة.

            – منطقة شواقة ومحيط الفصول الأربعة 630 عائلة.

            – جديدة وعرطوز وجديدة الشيباني 3350 عائلة.

            – الدرخبية 930 عائلة.

            – خان الشيح ودروشا وأشرفية العباسي 2100 عائلة.

            – زاكية وكناكر 2800عائلة.

            – المقيلبية 650 عائلة.

            – الطيبة والكسوة 850 عائلة.

            – عين الفيجة ووادي بردى 760 عائلة.

            – كفرسوسة (320عائلة.

            – مناطق متفرقة من دمشق وأحيائها وبداية الريف الحوراني 2300 عائلة.

هذا وقد قام المكتب الإغاثي منذ بداية الأزمة بتوزيع ما لايقل عن 8500 (ثمانية آلاف وخمسمائة) سلة غذائية.

كما قام أيضًا بتوزيع ما لا يقل عن 3000 (ثلاثة آلاف) حرام وغطاء. وحوالي 4000  (أربعة آلاف) قطعة ألبسة /أطفال/رجال/نساء. ووزع أيضًا حوالي 2000 (ألفي) سلة صحية للأدوية وتوابعها.

ولكن: رغم كل هذه الجهود المبذولة لم يستطع المكتب الإغاثي أن يغطي كامل الأعداد لعدم قدرته على ذلك وبسبب وإمكانياته المحدودة والبسيطة.

لذلك يناشد المكتب الإغاثي المنظمات والهيآت والحكومات و الدول والأفراد، المبادرة بالمساعدة سريعًا لأن الوضع الإنساني للنازحين مأساوي وسيء للغاية.

• حاجيات المكتب الإغاثي وما يلزمه لإتمام عمله :

-1 أغطية و حرامات و فرشات.

-2 مواد غذائية بكافة أنواعها وخاصة الخبز، لاسيما بعد الشح الشديد والنقص الحاد بمادة الطحين التي لا تكفي لأكثر من عشرة أيام.

-3 ألبسة بكافة أنواعها // أطفال – رجال – نساء // .

-4 أدوية وحليب أطفال بكافة أرقامه 1-2-3 وحليب بودرة وفوط أطفال وفوط للعجزة.

-5 مساعدات مالية تقدم لمن نزح ومن بقي، فأغلب من خرج من المدينة لم يحمل معه شيء

ويذكّر المكتب الإغاثي بأن  ما يزيد عن 80% من البنى التحتية في داريا دمّرت وهدمت جراء القصف العنيف من مدافع وطائرات وآليات النظام، وأن المدينة لا تزال ترزح تحت حصار شديد من أكثر من شهرين.

تابعنا على تويتر


Top