عشاء القنطار الأخير في جرمانا قبل اقتحام برزة

ko.jpg

ما إن أُعلن عن مقتل القيادي البارز في حزب الله سمير القنطار في غارة جوية إسرائيلية على دمشق، حتى بدأت التحليلات تنتشر عن السبب الذي دفع بالقنطار لأن يكون موجودًا في العاصمة السورية، وماذا كان يخطط هو ومن معه من أعضاء الدفاع الوطني، وأنه “لم يحتط بالشكل الكافي” ما سهل استهدافه.

وبحسب روسيا اليوم، فإن امرأة كانت تعمل معه في جبهة التحرير الفلسطينية أكدت أن دمشق كانت وطنه الثاني، وهي وجهة عائلته لقضاء عطلة نهاية الأسبوع منذ أن أخلت إسرائيل سبيله في 2008.

وكان لزوجته زينب برجاوي، التي تنحدر من عائلة “شيعية” لبنانية بارزة، العديد من الأصدقاء والأقارب في دمشق، ووفقًا لرفيقه السابق في جبهة التحرير الفلسطينية، فإن القنطار أحب جرمانا (ضاحية في دمشق) لأنها “كانت قريبة من الجولان”.

تقول المصادر إن وجود القنطار في دمشق خلال كانون الأول 2015، لم يكن من أجل مقابلة تلفزيونية أو حتى لاحتساء القهوة العربية في مقهى ساحة السيوف، بل وحسب مصادر موالية للجان الدفاع السورية فإن فرحان الشعلان أبلغ القنطار أنه عثر على خلايا نائمة مدججة بالأسلحة في حي برزة الدمشقي.

وبحسب روسيا اليوم، كانت لجان الدفاع الوطني تخطط لمهاجمة تلك الخلايا والإطاحة بها، في حين طلب الشعلان مشورة صديقه القنطار على الاستراتيجية العسكرية التي يجب اتبعاها، إلا أن الأخير كان أكثر تركيزًا على محاولة إقامة “المقاومة السورية” في الجولان، جنبًا إلى جنب مع جهاد مغنية، نجل القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية.

وكان حزب الله أكد مقتل القنطار بغارة إسرائيلية استهدفت مبنىً سكنيًا بمدينة جرمانا في ضواحي دمشق، وأدت أيضًا إلى وقوع قتلى وجرحى آخرين.

وأعلنت وسائل إعلام سورية، الأحد 20 كانون الأول، أن عددًا من الصواريخ أصاب مبنى في منطقة جرمانا بدمشق ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.

تابعنا على تويتر


Top