مطار تفتناز بيد الثوار

22.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 47 – الأحد – 13-1-2013

2

 عنب بلدي – إدلب

أُعلن منذ حوالي عشرة أيام عن معركة تحرير مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب، ويعد هذا المطار أكبر مطار للمروحيات العسكرية في سوريا، وهو المطار الوحيد في إدلب ومنه انطلقت براميل الموت إلى كافة المدن والقرى في المنطقة، كما يعتبر مركز توزيع الذخائر للمعسكرات الموجودة في المنطقة. وقد شاركت في عملية التحرير كل من صقور الشام وحركة الفجر ولواء داوود وجبهة النصرة وأحرار الشام وكتائب الطليعة الإسلامية. وعن عملية تحرير المطار، قال إياد يازجي من المكتب الإعلامي في لواء داوود لجريدة عنب بلدي أن الكتائب أتاحت الفرصة في اليوم الأول للعناصر التي تريد الانشقاق من داخل المطار، إذ تم تأمين انشقاق 26 عنصرًا بين ضابط وصف ضابط، وفي اليوم التالي تم التمهيد لدخول المطار من خلال قصف الثوار له بالأسلحة الثقيلة كما تم قصف مراكز المعسكرات من معمل القرميد ومعسكر الشبيبة ومعسكر الطلائع  لتأمين اقتحام المطار بأقل الخسائر. أما عملية الاقتحام فقد تمت من محورين من خلال القصف بالدبابات وعربة بي ام بي وتمهيد بالهاون وصواريخ محلية الصنع. وبعد ذلك تجهز الثوار للاقتحام بعد أن فقدوا الأمل باستسلام باقي العناصر التي كانت متحصنة داخل المباني، وتم بعون الله تعالى في صباح الجمعة السيطرة على المطار بشكل كامل وقتل كل من فيه من جنود واغتنام ما فيه من أسلحة وذخائر.

وعن الصعوبات التي واجهتهم خلال عملية التحرير، قال يازجي أن القصف العنيف كان من معسكرات النظام القريبة، والقصف الجوي من الطائرات الحربية إذ تم رمي قنابل عنقودية وصواريخ بعيدة المدى. لكن الكتائب استخدمت مضادات جوية للتصدي لضربات طائرات النظام، وتم إسقاط طائرتين حاولتا النزول في المطار. وتمكنت الكتائب من تحرير المطار بدبابتي تي 72 وعربة بي ام بي وأسلحة فردية وقواذف آر بي جي وتم اغتنام معظمها من جيش النظام وسقط خلال عملية التحرير 15 شهيدًا من عناصر الجيش الحر. وحصلت الكتائب بعد تحرير المطار على ثلاث دبابات تي 72 وعربتين بي ام بي ورشاشات 23 وراجمة صواريخ والكثير الكثير من الأسلحة الفردية والسيارات العسكرية بالإضافة إلى الطائرات.

وذكر اليازجي أنه تم قتل قائد المطار في اليوم الأول بواسطة قذيفة دبابة استهدفت المبنى الذي كان موجودًا به كما تم أسر العديد من الجنود وهم يحاولون الهرب خارج المطار إذ تسللوا ليلة الخميس فقامت إحدى الكتائب الموجودة في المنطقة بإلقاء القبض عليهم.

وأكد يازجي أنهم لن يتخلوا عن المطار وسيحافظون عليه حتى تأتي حكومة منتخبة جديدة نسلمها كل السلاح والمواقع التي استولينا عليها. وقال اليازجي: «مطار تفتناز ليس الموقع الأول الذي حررناه في لواء داوود إذ قمنا قبل حوالي الشهر بتحرير كلية الشؤون الإدارية واستولينا عليها، وقبلها كتيبة الدفاع الجوي بريف حلب.

ولا يتوقع اليازجي أن ينخفض معدل القصف اليومي على إدلب ولكن «معدل البراميل المدمرة سينتهي بإذن الله».

تابعنا على تويتر


Top