قوات النظام تستمر بحملاتها العسكرية والثوار يحررون المزيد من المطارات

جريدة عنب بلدي – العدد 47 – الأحد – 13-1-2013

• دمشق وريفها

جددت قوات الأسد قصفها بقذائف الهاون على منطقة المادنية في حي العسالي، فيما شهد حي الحجر الأسود والأحياء الجنوبية للعاصمة قصفًا بالمدفعية الثقيلة، في حين دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد في حي التضامن ومخيم اليرموك. من جهة أخرى قامت قوات الأسد باقتلاع حواكير الصبارة في منطقة دُمر، والتي يمتد عمرها لعشرات السنين. أما في ريف دمشق فقد تجدد القصف على يلدا في ظل انفجارات ضخمة هزت البلدة، يأتي هذا فيما تشهد القطيفة قصفًا بالمدفعية الثقيلة وسط تحليق لطيران الميغ في سماء البلدة، في حين قصفت قوات الأسد بلدة بيت سحم بالمدفعية وقذائف الهاون لليوم 39 على التوالي، وذلك بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات ونقص حاد في المواد الطبية. كما تعرضت سقبا وعدد من مدن وبلدات الغوطة الشرقية للقصف ذاته، هذا ودارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد في عربين في ظل قصف على المدينة بالمدفعية والذي شمل أيضًا جديدة عرطوز في الغوطة الغربية في حين قصفت قوات الأسد بيت سحم وعقربا ودير العصافير بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ، وتعرضت دوما للقصف ذاته. من ناحية أخرى لا تزال مدينتا داريا ومعضمية الشام تتعرضان لحملة عسكرية شرسة في محاولة من قوات الأسد لاقتحامهما حيث قامت باستخدام المواطنين كدروع بشرية في ظل مقاومة عناصر الجيش الحر.51

• حلب

سيطر عناصر الجيش الحر على فندق الضباط المجاور لمدرسة الشرطة في بلدة خان العسل وتمركزوا داخله وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد. إلى ذلك تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد في محيط مبنى المخابرات الجوية، فيما تعرض حي الراشدين لقصف بالمدفعية وقذائف الهاون وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد، كما سقط خمسة شهداء وأصيب 15 مدنيًا في حي السكري جراء سقوط قذيفة هاون على حافلة كانت تقلهم، فيما تصدى الجيش الحر لمحاولات اقتحام حي بستان الباشا، في حين تدور اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد على أطرف معامل الدفاع في السفيرة، يأتي هذا فيما تستمر الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد داخل مدرسة الشرطة، كما تدور اشتباكات مماثلة في مطار منغ وسط أنباء عن إحراز الجيش الحر لتقدم ملحوظ، من ناحية أخرى قامت كتائب الثوار بقصف مطار الجراح العسكري في مسكنة بقذائف الهاون في محاولة للسيطرة عليه، كما شهد المطار انشقاق عدد من قوات الأسد وانضمامهم للثوار.

• حمص

جددت قوات الأسد قصفها على حي الحميدية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، فيما يستمر القصف على أحياء حمص المحاصرة. يأتي هذا فيما اقتحمت عناصر الأمن والشبيحة قرية تسنين وقامت بإعدام عوائل كاملة ثم أحرقت جثثهم وذلك بحسب شهادات مواطنين ناجين من المجزرة، حيث عرف من الشهداء ثمانية مدنيين حتى الآن، إلى ذلك قصفت قوات الأسد مدينة القصير والمناطق المحيطة بالمدفعية وراجمات الصواريخ، وتشهد مدينة الحولة قصفًا مماثلًا، في حين سقط عدد من الشهداء والجرحى في مدينة الرستن جراء القصف.

• حماة

قصفت قوات الأسد بلدة قلعة المضيق بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، كما شهدت مدينة حلفايا قصفًا براجمات الصواريخ. يأتي هذا فيما تعرضت مدينة اللطامنة ومدن وقرى الريف الغربي لمدينة حماة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ من قبل قوات الأسد ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى ودمار كبير في منازل الأهالي.

• إدلب

تعرضت مدينة جسر الشغور للقصف بالمدفعية وقذائف الهاون، فيما قصفت قوات الأسد الموجودة في حاجز اليعقوبية بلدة دركوش يأتي هذا فيما تعرضت بلدة محمبل وقرة الجبل الوسطاني للقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ من قوات الأسد الموجودة في حاجز المعصرة، فيما تعرضت قرى الريف الشمالي للقصف بالدبابات وراجمات الصواريخ، إضافة إلى ذلك تشهد تفتناز قصفًا بالمدفعية الثقيلة من قوات الأسد المتواجدة في معمل القرميد.

• درعا

قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات الشيخ مسكين وداعل وطفس وبصر الحرير وحيط وأم المياذن ووادي اليرموك في ريف المحافظة. كما قصف دبابات النظام الأراضي الواقعة جنوب بلدة محجة في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد في محيط اللواء 38 في الغارية الشرقية في ظل قصف عنيف من قبل تلك القوات على المناطق المحيطة بالفوج.

• السويداء

قامت قوات الأسد باعتقال 14 شابًا ممن شاركوا بتشييع الشهيد صلاح يحيى صادق الذي وصل جثمانه من تركيا بعد خروجه للعلاج فيها إثر تعرضه لشظايا قصف في مدينة حلب أثناء عمله في مجال الإغاثة فيها.

• دير الزور

قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون معظم أحياء المدينة ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وإلحاق دمار كبير في منازل المدنيين. يأتي هذا فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد في محيط فرع الأمن السياسي في المحافظة ومطار دير الزور العسكري الذي يحاصره الجيش الحر منذ أسابيع تمهيدًا لاقتحامه.

تابعنا على تويتر


Top