مجددًا.. فصائل غزة تغازل حزب الله وتتجاهل “جرائمه”

HAMAS.jpg

وقفة تضامنية في قطاع غزة مع حزب الله اللبناني، الثلاثاء 22 كانون الأول

نظمت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء 22 كانون الأول، وقفة أكدت من خلالها دعمها الكامل لحزب الله اللبناني، معتبرة أن “المقاومة” اليوم أقوى من السابق.

وشارك في الوقفة ممثلون عن حركة حماس، الجهاد الإسلامي، حركة فتح، والقوى الوطنية والإسلامية، رافعين أعلام فلسطين ولبنان ورايات حزب الله.

واعتبرت فصائل غزة أن “رد حزب الله اللبناني في مزارع شبعا على جريمة الاحتلال في القنيطرة وضعت حدًا لمستقبل بنيامين نتنياهو السياسي”.

وحيت الفصائل استهداف حزب الله مزارع شبعا الخاضعة لسيطرة الكيان الإسرائيلي، ردًا على اغتيال القيادي في صفوف الحزب سمير القنطار قبل أيام، وقال خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن “عملية المقاومة بلبنان تؤكد أن حسابات المقاومين في الميدان ليست كحسابات الساسة العجزة”.

وأضاف “نرسل تهانينا باسم شعبنا ومقاومتنا وأمتنا إلى الشعب اللبناني الشقيق ممثلًا بالسيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله بهذا العمل الرائع”، موضحًا أن “العملية تؤكد أن جبهة المقاومة من لبنان وشبعا والقنيطرة والقدس وغزة هي جبهة واحدة موحدة ضد العدو الاسرائيلي”.

سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة حماس، اعتبر أن عملية حزب الله اللبناني هي “رد طبيعي على جرائم الاحتلال”، محملًا المجتمع الدولي “مسؤولية تمادي الاحتلال في جرائمه”، وقال “دماء الشهداء في القنيطرة لن تذهب هدرًا والمقاومة جاهزة للاحتلال بالمرصاد”.

وتجاهل المتحدث باسم حماس انتهاكات حزب الله اللبناني في سوريا، ودوره الفاعل في المعارك إلى جانب قوات الأسد، ولا سيما أن القنطار الذي نعته حماس بـ “الشهيد” يعتبر قياديًا بارزًا للميليشيات التي نفذت انتهاكات إنسانية بحق السوريين في ريفي دمشق والقنيطرة، بحسب منظمات حقوقية محليّة.

خطاب حماس المؤيد لحزب الله شكّل صدمة للسوريين المتعاطفين مع الحركة والقضية الفلسطينية برمتها، معتبرين تصريحاتها مساواة بين الضحية والجلاد، وداعين قياداتها لتصحيح مواقف الحركة التي تأسست بهدف رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضًا: حركة حماس تدين اغتيال القنطار والسوريون يردّون.

تابعنا على تويتر


Top