تنظيم الدولة يتجه للتخلي عن “ولاية دمشق”

hjaraswad.jpg

عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في حي الحجر الأسود جنوب دمشق، أرشيفية

أفادت مصادر متطابقة، الخميس 24 كانون الأول، بإغلاق قوات الأسد منطقة القدم في الجنوب الدمشقي بشكل كامل، تمهيدًا لنقل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو محافظة الرقة.

وأوضحت صفحة “دمشق الآن” المقربة من النظام السوري، أن السلطات “أغلقت منطقة القدم بالكامل، تزامنًا مع وصول عدد كبير من الباصات، استعدادًا لإخراج مئات من مسلحي المنطقة الجنوبية”، الأمر الذي أكدته لجان التنسيق المحلية في سوريا.

ولفت ناشط إعلامي من جنوب دمشق (رفض كشف اسمه)، إلى أن ترتيب خروج “داعش” من الجنوب الدمشقي يأتي بعد مباحثات مستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.

وأضاف في حديث إلى عنب بلدي أن 150 عنصرًا من تنظيم الدولة انسحبوا مع عوائلهم من حي الحجر الأسود نحو القدم في 11 كانون الأول الجاري، تمهيدًا للخطوة الثانية والتي ستنتهي اليوم بنقلهم إلى الرقة.

تخضع منطقة القدم بشكل كامل لسيطرة الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، واستبعد الناشط الإعلامي وليد الآغا أن يتم الخروج منها، مشيرًا إلى احتمالية خروج المقاتلين من العسالي على اعتبار أنها تحتوي مقرات لهم.

وأضاف الآغا لعنب بلدي أن الاتفاق بين الجانبين مايزال غامضًا، ولا سيما حول مصير منطقة الحجر الأسود وهل تعود لقوات الأسد أم تتسلمها فصائل المعارضة.

الحجر الأسود كان مركزًا رئيسيًا لتنظيم الدولة جنوب دمشق، وحاول تعزيز وجوده في أحياء القدم والعسالي ومخيم اليرموك خلال العام الجاري، وسط اشتباكات مع فصائل المعارضة في المنطقة، وبخروجهم يصبح محيط العاصمة خاليًا من التنظيم، ويقتصر نفوذه على بعض المناطق في القلمون الشرقي.

تابعنا على تويتر


Top