عائلات مقاتلي تنظيم “الدولة” تخلي جنوب دمشق

isis2.jpg

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ مئات العائلات والمقاتلين المصابين في صفوف تنظيم الدولة “داعش” سيغادرون مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة.

وأشار رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إنه سيتم توفير ممر آمن من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق ومن منطقة الحجر الأسود المجاورة.

وبحسب وكالة أنباء رويترز، ستنتقل الأسر وبعض المقاتلين إلى الرقة وإلى مناطق أخرى خاضعة للتنظيم على مدى الأشهر المقبلة، ما ينهي وجود التنظيم في المناطق القريبة من دمشق في النهاية.

وقال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، إن “الجهود مستمرة لإخراج المسلحين من مخيم اليرموك”. دون أن يفصح عن المزيد من التفاصيل.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في نيويورك “الأمم المتحدة مراقب للاتفاق الخاص باليرموك لكنها ليست طرفًا فيه ونفهم أنه ينبغي أن يدخل حيز التنفيذ خلال الأيام القليلة المقبلة”.

ويعمل النظام على تنفيذ عدد من الهدن في مناطق معينة حيث تتركز قوات المعارضة، وكان آخرها حي الوعر في حمص وتم إجلاء عددٍ من مقاتلي المعارضة الرافضون للهدنة باتجاه إدلب شمالًا، مقابل فك الحصار والسماح بإدخال المواد الغذائية.

وسمح النظام بفك الحصار عن وادي بردى والقرى المجاورة بريف دمشق مقابل السماح بضخ المياه من عين الفيجة لدمشق، وقبل ذلك نفذ هدنة بدعم من إيران وتركيا أوقف بموجبها القتال في الزبداني على الحدود مع لبنان، والفوعة وكفريا في شمال غرب البلاد.

وأفاد ناشط إعلامي من جنوب دمشق (رفض كشف اسمه)، إلى أن ترتيب خروج “داعش” من الجنوب الدمشقي يأتي بعد مباحثات مستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.

وأوضح في حديث إلى عنب بلدي أن 150 عنصرًا من تنظيم الدولة انسحبوا مع عوائلهم من حي الحجر الأسود نحو القدم في 11 كانون الأول الجاري، تمهيدًا للخطوة الثانية والتي ستنتهي اليوم بنقلهم إلى الرقة.

وتخضع منطقة القدم بشكل كامل لسيطرة الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، واستبعد الناشط الإعلامي وليد الآغا أن يتم الخروج منها، مشيرًا إلى احتمالية خروج المقاتلين من العسالي على اعتبار أنها تحتوي مقراتٍ للتنظيم.

وأضاف الآغا لعنب بلدي أن الاتفاق بين الجانبين مايزال غامضًا، ولا سيما حول مصير منطقة الحجر الأسود وهل تعود لقوات الأسد أم تتسلمها فصائل المعارضة.

 

تابعنا على تويتر


Top