قوات الأسد تلغم جنوب حلب تحسبًا لهجوم المعارضة

Enab-Baladi.jpg

ضبطت حركة أحرار الشام الإسلامية اليوم، الأحد 27 كانون الثاني، عددًا من عناصر قوات الأسد أثناء قيامهم بزراعة ألغام على خطوطهم الأمامية في ريف حلب الجنوبي، تحسبًا لهجوم متوقع لفصائل المعارضة، لاستعادة السيطرة على المدن والبلدات التي خسرتها، بحسب قيادي في الحركة.

وتزامن هذا الإجراء مع توارد أنباء عن نية إيران سحب قواتها من الريف الجنوبي إلى الشمالي، وبالتحديد قريتي باشكوي ودوير الزيتون، بغية التحضير لعمل عسكري مرتقب لفتح الطريق نحو بلدتي نبل والزهراء المواليتين، وإطباق حصار على مدينة حلب.

أكرم الأحمد، أحد العاملين في مجال الاتصالات والتنصت في جيش الفتح، أوضح لعنب بلدي أنه رصد مكالمة لقوات الأسد تؤكد نيتهم تعزيز النقاط وتدشيمها وزرع الألغام حولها، ما يدل على عدم وجود نية للتقدم باتجاه الأوتستراد الدولي، بعد فشلهم عدة مرات في المحاولة للتقدم نحو قرية الزربة، وخسارتهم الكبيرة في قرية بانص قبل أسبوعين.

وحققت قوات الأسد والميليشيات الداعمة خلال شهرين تقدمًا واسعًا في ريف خلب الجنوبي، رافقته خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد لا سيما في صفوف الحرس الثوري، بدأت تنعكس بشكل واضح على سير المعارك هناك، ما ينذر بتهدئة متوقعة بحسب ناشطين.

تابعنا على تويتر


Top