لافروف “يقصي” فصيلين سوريين من مفاوضات جنيف

498897.jpg

وصف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، فصيلين سوريين معارضين بأنهما “منظمتان إرهابيتان”، اليوم الأربعاء 30 كانون الأول.

وقال لافروف لقناة “زفيزدا” الروسية، “لا يصح الجلوس معهما على طاولة المفاوضات السورية”، مردفًا “قرار مجلس الأمن قضى أنه لا مكان للإرهابيين وراء طاولة المفاوضات السورية، فيما نحن نتساءل حول بعض المشاركين في الجولة الأخيرة من الاجتماعات”.

لافروف أشار إلى أن الجماعتين “الإرهابيتين” هما جيش الإسلام الذي يستهدف دمشق بقذائف الهاون، “واستهدف مبنى سفارتنا في دمشق”، إضافة إلى حركة أحرار الشام الإسلامية “التي تتفرع بشكل مباشر عن تنظيم القاعدة”.

وأضاف لافروف أن حل الأزمة السورية “منصوص عليه في قرار مجلس الأمن الأخير”، مشيرًا إلى أن هدف موسكو الأول “انطلاق العملية السياسية حول سوريا الشهر المقبل”، في الوقت الذي يرى محللون أن روسيا هي “المقوض” الرئيسي للمفاوضات بدعمها للأسد.

وكان المشاركون في اجتماع فيينا-2 كلفوا الأردن، منتصف تشرين الثاني الماضي، بوضع قائمة للتنظيمات “الإرهابية” في سوريا، على أساس معلومات قدمتها عدة دول منها روسيا والولايات المتحدة والسعودية، التي تحتضن اجتماعات هيئة المفاوضات العليا للمعارضة السورية والتي ستحدد الوفد المفاوض للأسد.

الأردن أعلنت مؤخرًا انتهاءها من إعداد قائمة أولية للتنظيمات التي ستستبعد من العملية السياسية في سوريا، كما سلمت روسيا قائمة تضم حوالي 160 تنظيمًا “مشتبهًا بالتورط في أنشطة إرهابية” في سوريا، من بينها جبهة النصرة وأحرار الشام.

وأعلنت الأمم المتحدة عن “موعد أولي” للمفاوضات في جنيف على أن تجري في 25 كانون الثاني، بناءً على القرار الذي تبناه مجلس الأمن، كانون الثاني الجاري، وصادق فيه على خطة سلام في سوريا “تحت الفصل السادس”.

تابعنا على تويتر


Top