جيش الإسلام يحبط عملية “انتحارية” في الضمير بريف دمشق

1141.jpg

قال المتحدث باسم جيش الإسلام، النقيب إسلام علوش، إن مقاتلي الجيش أحبطوا عملية “انتحارية” كان من المخطط أن تستهدف إحدى مقراتهم في مدينة الضمير بريف دمشق، مساء الخميس 31 كانون الأول.

وأوضح علوش، عبر حسابه الرسمي في تويتر، أن جيش التحرير، الذي اتهمه النقيب بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، هو المسؤول عن العملية، مشيرًا إلى أن الانتحاري أوقف على إحدى نقاط التمركز في المدينة.

وألقى عناصر جيش الإسلام القبض على عبد الكريم أحمد جمعة بعد الاشتباه به، ووجدوا معه حقيبة تحتوي عبوة ناسفة تزن 10 كيلوغرامات، في منطقة النشاوي داخل المدينة، بحسب النقيب.

الحقيبة سُلمت إلى كتيبة الهندسة التابعة للواء سيف الحق وفجرتها بعيدًا عن المدنيين، وقال علوش إن العبوة كانت مجهزة لتستهدف المقر الرئيسي للجيش في المدينة.

وبعد التحقيق مع العنصر المعتقل تبين أنه يعمل مع جيش تحرير الشام المبايع لتنظيم “الدولة”، وقال إنه استلم ثلاثة آلاف دولار، وكلف باغتيال قادات في جيش الإسلام.

وأضاف علوش أن من يصدر الأوامر باغتيال “المجاهدين” في جيش التحرير هم أبو إسحق الغوطاني، أبو بكر مسرابا، وأبو محمد المهاجر.

واغتيل قائد جيش الإسلام زهران علوش باستهداف الطيران الحربي الروسي، اجتماعًا لقادات الجيش في بلدة أوتايا، الجمعة 25 كانون الأول، الأمر الذي لاقى استهجانًا محليًا ودوليًا باعتباره “يقوض” الحل السياسي في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top