بعد حادثة كولونيا.. الترحيل سيطال المتورطين بـ “الجرائم” في ألمانيا

koklonia232.jpg

مظاهرات غاضبة في مدينة كولونيا الألمانية عقب حادثة التحرش الجنسي.

أثارت حادثة التحرش الجماعي لمئات النساء في مدينة كولونيا الألمانية ليلة رأس السنة، ردود أفعال غاضبة في الشارع الألماني، وترجمت سياسيًا بتصريحات إذ تواصل الشرطة البحث عن المتهمين وتجري تحقيقات مع عدد من المشتبه فيهم.

ولم يستبعد وزير العدل الألماني، هايكو ماس، إمكانية ترحيل المتورطين في حالات الاعتداء التي وقعت في مدينتي كولونيا وهامبورغ، وقال للصحفيين “يجب معاقبة كل من يعتقد أنه قادر على أن يكون فوق القانون والعدل في بلادنا، بغض النظر عن البلد التي جاء منها”.

وأشار إلى إمكانية تطبيق عقوبة السجن حتى على طالبي اللجوء خلال فترة البت في الطلبات، لكنه شدد على ضرورة التحري والتحقيق الدقيق أولًا.

مصادر الشرطة الألمانية أوضحت لوسائل إعلام ألمانية أن التحقيقات تتركز حاليًا على ثلاثة رجال يتم استجوابهم ضمن التحقيقات حول الأحداث التي وقعت قبالة محطة قطارات مدينة كولونيا الرئيسية، حيث هاجم المئات من الشباب، النساء بهدف التحرش الجنسي والسرقة.

بالتوازي مع ذلك، تجري الشرطة تحقيقات حول الاشتباه في تورط حوالي 2200 شخصًا في جرائم سرقة نفذتها عصابات منظمة في مدينة دوسلدورف المجاورة لكولونيا، غرب ألمانيا، وقالت مصادر الشرطة إن هناك اشتباهًا في أن هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن جرائم نشل أو إتجار بالمخدرات أو سرقة بالإكراه تسببت في إصابات بدنية في قلب المدينة وكذلك حول محطة القطارات الرئيسية.

وتواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقادات متزايدة بعد هذه الحوادث، احتجاجًا على سياسة الانفتاح التي تنتهجتها حيال اللاجئين، في ظل تدفق كبير وغير مسبوق لآلاف من سوريا والعراق وأفغانستان ودول غيرها، وسط شكوك في قدرة ألمانيا استيعاب هذه الأعداد.

وتجمع نحو 1000 رجل مهاجر (يبدو أنهم من المنطقة العربية أو شمال أفريقيا) ليلة رأس السنة في ساحة محطة القطار الرئيسية في مدينة كولونيا، بحسب شرطة المدينة، التي أشارت إلى أن مجموعات تكونت من هذا التجمع أحاطوا بنساء وفتيات ألمانيات من كل جانب وتحرشوا بهن وسرقوهن، ووصفت الشرطة ما حدث بأنه جرائم جنسية جرت بشكل جماعي بالإضافة إلى حالة اغتصاب.

تابعنا على تويتر


Top