الائتلاف يدعو إلى تدخل دولي إنساني في مضايا

MAARAMADAIA.jpg

لافتة رفعها أهالي مدينة معرة النعمان، الثلاثاء 5 كانون الثاني 2015

دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى إقرار تدخل دولي إنساني من قبل الأمم المتحدة، يتيح تقديم مساعدات إنسانية إلى مدن وبلدات الزبداني ومعضمية الشام ومضايا.

الائتلاف المعارض طالب، في بيان صدر اليوم الخميس 7 كانون الثاني وحصلت عنب بلدي على نسخة منه، الأمم المتحدة بضرورة تصنيف الوضع في مضايا والزبداني ومعضمية الشام (90 ألف مدني محاصر) بأنه كارثة إنسانية، وإقرار تدخل دولي إنساني عاجل، وتقديم المساعدات عبر الجو في حال مواصلة الميليشيات منعها من الدخول برًا.

ودعا الائتلاف مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني في مضايا والمدن المحاصرة، كونه يخالف قراراته السابقة، ومنها القرار 2254، وتحمل المسؤولية في إنقاذ أرواح المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، داعيًا في الوقت نفسه الجامعة العربية لبحث الوضع بصفة طارئة في الاجتماع الوزاري، الأحد 10 كانون الثاني، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تساعد على إنهاء الحصار وإدانته وتجريمه.

ووجه الائتلاف دعوته منظمات حقوق الإنسان الدولية والهيئات الإغاثية للعمل بصورة أكثر جدية في مساعدة المدنيين السوريين المحاصرين من نظام الأسد وميليشيات نصرالله، وتقديم المساعدات لهم بكل الوسائل الممكنة.

وحذر من ارتفاع معدل الوفيات بين الأطفال وكبار السنِّ نتيجة ندرة الغذاء وحليب الأطفال والأدوية اللازمة لعلاج الأوبئة والأمراض الناتجة عن الحصار، ويضع المجتمع الدولي، ومعهم أصدقاء الشعب السوري، أمام مسؤولياتهم إزاء ذلك.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر حذرت بدورها من أوضاع “خطيرة” في ثلاث قرى سورية (مضايا، كفريا، الفوعة)، وقال بافيو كشيسيك، المتحدث باسمها، إن الموقف كان بالفعل صعبًا جدًا عندما زار مضايا في المرة الأخيرة لتسليم المساعدات، فالناس يعيشون دون الإمدادات الأساسية، وذلك في حديث إلى هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

تنسيقيات الثورة أكدت أن نحو 30 مدنيًا توفوا خلال شهر في بلدة مضايا، نصفهم ماتوا جوعًا، وآخرين قتلوا خلال محاولتهم الفرار منها أو الحصول على طعام، إذ تحاصرها قوات الأسد وحزب الله اللبناني منذ نحو 6 أشهر ولم تدخلها أي مساعدات أممية منذ ثلاثة أشهر.

تابعنا على تويتر


Top