خلاف بين “السوتورو” و”الأسايش” يخلف قتلى في القامشلي

sotoro422.jpg

عناصر من مليشيا "سوتورو" في مدينة القامشلي، أرشيفية.

قتل ثلاثة مسلحين وأصيب آخرون جراء اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين قوات الحماية السريانية (السوتورو) وعناصر الشرطة المحلية التابعة للإدارة الذاتية الكردية (الأسايش)، على خلفية إغلاق “السوتورو” مداخل أحد الأحياء المسيحية في مدينة القامشلي.

وألقت “الأسايش” باللائمة على “السوتورو”، معتبرةً أنها المسؤولة عن الاشتباكات التي اندلعت أمس الثلاثاء 12 كانون الثاني، ومؤكدة مقتل اثنين من القوات السريانية، وذلك عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك.

وأفادت مصادر حقوقية لعنب بلدي من داخل القامشلي، أن اشتباكات أمس خلفت قتيلين أحدهما من المكون الكردي والآخر من السرياني، وإصابة 6 عناصر من الطرفين، وجاءت إثر مقتل أحد أفراد مكتب الحماية الوطني لـ “السوتورو”، في اشتباكات مع الأكراد.

وأرجعت المصادر سبب الاشتباكات إلى إغلاق “السوتورو” مداخل ومخارج حي “الوسطى” ذو الغالبية المسيحية في المدينة، وتعزيز الحالة الأمنية فيه بعد التفجيرين اللذين شهدهما الحيّ ليلة رأس السنة، ما أدى إلى مقتل 18 مدنيًا وإصابة آخرين.

ولاقى إغلاق الحي رفضًا من “الأسايش”، ليتطور الخلاف بينهما إلى اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، قبل انسحاب الأخيرة من الحي مساء أمس.

وتخضع القامشلي (شمال الحسكة) بمجملها لسيطرة وحدات حماية الشعب (الذراع العسكري للإدارة الذاتية الكردية)، مع احتفاظ النظام بمراكزه الحكومية والمطار المدني فيها.

ويعتبر ناشطون سوريون أن “السوتورو” المسيحية هي أحد الميليشيات التي ساهم النظام بتشكيلها، وشاركت معه في عدة معارك ضد تنظيم “الدولة”.

تابعنا على تويتر


Top