تجارب المدن السورية المحررة في تشكيل فرق للدفاع المدني خلال الثورة

درعا.. العلاقة الجيدة مع المجالس المحلية تعزز أداء الدفاع المدني

daraa1.jpg

إخلاء جثث ضحايا في درعا من قبل عناصر الدفاع المدني في المحافظة، انترنت.

بدأت الفكرة في مدينة درعا بإيجاد جسم يحمل اسم “الهيئة العامة للدفاع المدني” عند بعض الناشطين، لتخفيف معاناة المدنيين في المناطق المحررة، بسبب غياب الخدمات بشكل تام، أوائل كانون الثاني 2012، وبدأ العمل في 7 نيسان 2012 بشكل اقتصر على الأحياء المحررة من المدينة وبعض البلدات القريبة.

وكان عمل فريق الدفاع المدني مخصص بنسبة 70% للخدمات، و30% للإنقاذ والإسعاف، وفق ما يقول رئيس الدفاع المدني في درعا، عبد الله السرحان، الذي يصف التجربة بـ”الضعيفة”.

ويقول السرحان “تطورت لاحقًا (الهيئة العامة للدفاع المدني) ليصبح اسمها (الهيئة العامة للخدمات المدنية في محافظة درعا)، وانفصل عنها فريق الدفاع المدني في مدينة درعا، عندما انضم للدفاع المدني السوري منذ بداية تشكيله في تشرين الأول 2014”.

أعمال تنظيف الشوارع وترحيل القمامة من أحياء مدينة درعا، 21 حزيران 2015.

أعمال تنظيف الشوارع وترحيل القمامة من أحياء مدينة درعا، 21 حزيران 2015.

 ويوجد في درعا حاليًا 14 مركزًا موزعًا على المساحة الجغرافية من المناطق المحررة، يعمل في كل مركز 25 متطوعًا، ويبلغ عدد المتطوعون 350 متطوعًا.

بدوره، يوضح مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني السوري في درعا، عامر أبازيد، أنّ “هذه المراكز تتعاون فيما بينها لتغطية المجازر، فإن احتاج أي فريق للمؤازرة تصل فرق المساعدة في مدة لا تتجاوز العشر دقائق، ويمكن أن يوجد في المجزرة من 30 إلى 50 متطوعًا”، مشيرًا إلى أن الدفاع المدني أدخل منظومة إسعاف جاهزة في منتصف تشرين الثاني 2015، وهي 14 سيارة إسعاف جاهزة، و14 سيارة “دبل كبين” نقل، ووزعت على جميع المراكز.

ويضيف أبازيد “مازال الدفاع المدني في درعا يعاني من نقص في الآليات الثقيلة مثل الكومبريسات والمولدات الضخمة والمعدات الثقيلة، وسيارات الإطفاء، إذ يوجد ثلاث سيارات فقط في المحافظة وهي قديمة ومشاكلها أكثر من فوائدها”.

ويخضع فريق الدفاع المدني في درعا لدورات تدريبية في الإسعاف والبحث والإنقاذ، حيث تلقى نحو 50 متطوعًا دورة تدريبية مكثفة في الأردن، كما يخضع حاليًا لدورات تدريبية في الأردن كل شهر ونصف أو شهرين، ومن يخضع لدورة تدريبية في الخارج يعود ليقيم بدوره تدريبًا لباقي العناصر، في المراكز داخل سوريا.

وحول علاقة فريق الدفاع المدني بالمجلس المحلي بالمحافظة، أكد أبازيد أن “علاقة الفريق جيدة جدًا مع المجالس المحلية في جميع المحافظات ومع التشكيلات الثورية أيضًا”.ولفت إلى أن الفريق فقد ثمانية عناصر خلال عمله منذ التأسيس في نيسان 2012.
تابع قراءة ملف الدفاع المدني في سوريا المحررة:

تجارب المدن السورية المحررة في تشكيل فرق للدفاع المدني خلال الثورة

مطالب بتعزيز قدرات عناصر الدفاع المدني الطبية وتكثيف الدورات.

رأي: الحفاظ على الدفاع المدني السوري فاعلًا ومُستقلًا.

انفوغراف: أعداد شهداء وعاملي ومراكز الدفاع المدني.

لتحميل الملف بصيغة PDF: اضغط هنا.

تابعنا على تويتر


Top