“دفئًا وسلامًا”.. حملة لتخفيف معاناة أهالي حلب وإدلب

345678987654.jpg

 

عنب بلدي – حلب

بدأ فريق “مؤسسة الأمة” في العاشر من كانون الثاني الجاري بتوزيع المساعدات الشتوية على أهالي مدينتي حلب وإدلب، تحت عنوان “دفئًا وسلامًا”.

وتهدف الحملة إلى تخفيف معاناة الأهالي في الداخل السوري ومخيمات النزوح من البرد والعواصف الثلجية “قدر الإمكان”، بحسب أسمر الحلبي، مدير مكتب المؤسسة في مدينة حلب، وتغطي مناطق عدة منها حلب، وإدلب، ومارع، ودير جمال، وكفرنبل، وبعض المخيمات.

الحملة تتضمن نشاطات عدة، من بينها توزيع مادتي المازوت والحطب، بالإضافة إلى المدافئ ومستلزماتها والكسوة الشتوية (معاطف، أحذية، بطانيات)، وفقًا للحلبي، الذي أوضح أن أعداد المستفيدين قاربت 436 عائلة تتوزع في مدينتي حلب وإدلب وريفيهما.

ونظّمت المؤسسة استبيانًا لحصر عدد العائلات التي سيغطيها المشروع، في 28 كانون الأول الماضي، قبل أن تبدأ بتوزيع المساعدات مطلع كانون الثاني الجاري في الريف، إلا أن بعض المستفيدين من المشروع، نزحوا عن منازلهم بسبب القصف، ما يعني أنهم سيستلمون مساعداتهم من مقر المؤسسة في حلب حين عودتهم، وفقًا للحلبي.

مشاريع أخرى للمؤسسة

وتعمل “مؤسسة الأمة” حاليًا على مشاريع أخرى في عدة مجالات، إذ تديرمشروع “كن عونًا”، لمساعدة الأهالي في الداخل السوري وخاصة المناطق المحاصرة، إغاثيًا، إضافة إلى مشروع “بلسم”، ويضم توزيع الأدوية وبعض المعدات الطبية على عدد من المشافي الميدانية في المناطق التي تغطيها المؤسسة.

“براعم الأمل” مشروع آخر ترعاه المؤسسة ويدعم المدارس وتجهيزها، إضافة إلى ترميم بعضها “للعمل على إنشاء جيل الحرية”، بحسب الحلبي، الذي لفت إلى أنها تسعى لتنفيذ مشاريع عديدة في المستقبل القريب.

ومن ضمن المشاريع، مشروع حماية الطفل، ومشروع تنموي يخص المرأة السورية، إضافة إلى مشروع إنشاء محتوى علميًا لكافة المدارس في المناطق المحررة، على أن يخصص للطلاب الذين فقدوا سنة دراسية أو أكثر.

وكانت المؤسسة أنشأت، حزيران الماضي، أول دار للأيتام في المناطق المحررة، داخل مدينة حلب، وترعى أكثر من 30 طفلًا يتيمًا، في مبنىً مجهز بشكل كامل بصالات تدريس وترفيه، كما توزع كفالات شهرية على 237 طفلًا في الداخل السوري.

“مؤسسة الأمة” تأسست مطلع 2013، ونظّمت عددًا من المشاريع التعليمية والتنموية، كما أدارت العديد من المدارس عبر مكتبيها في إدلب وريفها، بالإضافة إلى مكتبي مدينة حلب وريفها.

تابعنا على تويتر


Top