ضابطان في الحر: أرسلنا دعمًا جديدًا والرجال يحسمون الموقف

الجيش الحر في إدلب وحماة “ينقذ” جبهة الساحل

ERRT67442.jpg

مؤازرات من الفرقة 13 إلى جبهة الساحل في ريف اللاذقية، الاثنين 18 كانون الثاني.

أعلنت عدة فصائل تابعة للجيش الحر، إرسالها مؤازرات إلى جبهة الساحل، في ريف اللاذقية الشمالي، الأمر الذي انعكس لصالح المعارض بإعادة السيطرة على عدة مناطق في جبل التركمان.

واستعادت المعارضة السيطرة على عدة قرى ومناطق في جبل التركمان، كان الأسد سيطر عليها في الفترة الأخيرة، منها قرية الكبير (قرب محمية الفرنلق)، وعطيرة (قرب الحدود التركية)، وبيت شردق والخضر، وفقًا لمراسل عنب بلدي في ريف اللاذقية.

معركة “رص الصفوف” التي أطلقها الجيش الحر، الاثنين 18 كانون الثاني، تأتي بعد تقدم كبير لقوات الأسد والميليشيا الموالية له، كان آخرها إحكام السيطرة على بلدة سلمى والتلال المحيطة بها قبل أيام.

وأرسلت عدة فصائل تابعة للجيش الحر تعزيزات عسكرية لجبهة الساحل من محافظتي إدلب وحماة، أبرزها: الفرقة الشمالية، الفرقة 13، لواء صقور الجبل، فيلق الشام، جبهة الشام، جيش العزة، جيش النصر، بحسب المراسل.

معظم هذه الفصائل لديها عناصر تقاتل بالأصل في الساحل السوري بأعداد قليلة، لكنها تعوّل على إحداث تغيير  وإيقاف تقدم النظام، بواسطة الدعم الجديد.

عنب بلدي تحدثت إلى المقدم فارس بيوش، قائد الفرقة الشمالية، وأكد إرسال تعزيزات إلى جبهة الساحل بعد مناشدة الفصائل الموجودة هناك.

وقال “المقاتلون والمعنويات المرتفعة لدى الثوار هي من يقرر النتائج، ومهما كثر الضغط العسكري المعادي فالرجال هم من سيحسمون”.

المقدم أحمد السعود، قائد الفرقة 13، أشار في حديثه إلى عنب بلدي، إلى أن مقاتلي الفرقة موجودون بالأصل في الساحل، لكن “أرسلنا دعمًا إضافيًا حقق تقدمًا رغم القوة النارية لقوات الأسد”.

وأوضح السعود أن إرسال الدعم جاء بسبب “استشعارنا خطورة الموقف في اللاذقية”، لافتًا إلى أن “الفرقة تتلقى دعمًا جيدًا من الدول الصديقة”.

تعمل في اللاذقية فصائل محلية شهدت استنزافًا كبيرًا خلال الشهر الماضي، كالفرقة الأولى الساحلية وحركة أحرار الشام الإسلامية، إلى جانب جيش الإسلام وفصائل أخرى.

تابعنا على تويتر


Top