اتفاق بين النصرة وأحرار الشام لإنهاء الخلاف في سلقين

ahrar-alsham-alnusrah.jpg

وقعت جبهة النصرة وحركة أحرار الشام اتفاقًا خطيًا لإنهاء الخلاف بينهما في بلدة سلقين وحارم، وأدت إلى اشتباكات ومقتل قيادي في النصرة.

واتفق الطرفان، وفق بيان نشره أبو اليزيد تفتناز، مسؤول المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام، مساء الأحد 24 كانون الثاني، على تسليم المسؤول عن مقتل القيادي أبو مسلم الديري، إلى جهة ثالثة هي كتائب الإيمان.

وبحسب البيان، اتفق الموقعون على تشكيل لجنة شرعية لحل الخصومة، والإفراج عن الموقوفين من الطرفين، على أن يلتزما بتنفيذ بنود الاتفاق بالترتيب.

ومثل الطرفين “أبو علي القصير” من جانب جبهة النصرة، وهو أمير قاطع الحدود، و”أبو طالب”، العسكري العام للقاطع في حركة أحرار الشام، وفق ما جاء في البيان.

أصداء الاتفاق كانت تميل إلى التهدئة بين الفصيلين الأبرز في محافظة إدلب، وكتب الناشط عبد الرحمن الكيلاني، عبر صفحته في فيسبوك، “من عناية الله أن الأزمات بين جبهة النصرة والفصائل الكبرى في الشمال كأحرار الشام ما زال يمكن احتواؤها، ولولا لطفه الخفي سبحانه لكنّا في مكان آخر”.

لكنه اعتبر أن “المأساوي الذي لا يمكن تجاهله هو إصرار جبهة النصرة على مشروعها السلطوي التسلطي، وسيقود إلى الصدام المدمر لا محالة، مهما حاول العاقلون تأجيله، ومهما تمنينا نحن عكس ذلك. إذ أنه لو كانت الأمور بأمانينا لنلنا المطالب، لكنها من أفعال القوم السيئة”.

وكان أبو مارية القحطاني، القيادي في جبهة النصرة، وجه نداءً عبر حسابه في موقع “تويتر”، قائلًا “يا جندي الأحرار، يا جندي النصرة، الجهاد في الساحل ليس في سلقين ولا في حارم، الثغور أولى بكم يا تيجان الرأس، ليس لصراعات إدارة مدن”.

وشهدت مدينتا سلقين وحارم اشتباكات مباشرة بين الطرفين، أمس الأحد، بعد اقتحام مقاتلين من جبهة النصرة مكتب الخدمات في سلقين التابع للحركة، ما أسفر عن مقتل عددٍ من المدنيين واعتقالات من الجانبين.

تابعنا على تويتر


Top