ضحيتان قتلهما الجوع في مضايا.. والمجلس المحلي يتّهم حزب الله والأمم المتحدة

madayaa.jpg

امرأة تجر عربة في مدينة مضايا 27 كانون الثاني 2015 (صفحة مضايا في فيسبوك)

حمّل المجلس المحلي في مدينة مضايا غرب دمشق، المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ومساعديه، ومندوب الأمم المتحدة في دمشق، يعقوب الحلو، جزءًا من المسؤولية، جراء وفاة عدد من أبناء المدينة تحت وطأة الجوع والمرض.

محمد علي ناموس، تسمم بأوراق الشجر، جراء الحصار المفروض على مضايا، وتوفي اليوم.

محمد علي ناموس، تسمم بأوراق الشجر، جراء الحصار المفروض على مضايا، وتوفي اليوم.

وذكر المجلس المحلي، الأربعاء 27 كانون الثاني، أن محمد علي ناموس، وهو من أبناء المدينة، توفي اليوم متأثرًا بالجوع والمرض الذي ألم به نتيجة تناوله أوراق الأشجار.

منذ خمسة أيام، والمجلس يناشد الأمم المتحدة والجهات المعنية بضرورة علاج “العم أبو علي ناموس”، إذ أدى تناوله أوراق الشجر لفترة طويلة إلى تنفخ جسمه، وإصابته بجفاف حاد.

لم يكن أبو علي الضحية الوحيدة اليوم، إذ أوضح المجلس المحلي أن السيدة خلود خزعة (43 عامًا)، وهي أم لأربعة أطفال من أبناء مدينة الزبداني، توفيت اليوم جراء الجوع والحصار أيضًا.

المجلس أكد أن المسؤول الرئيسي عن هذه “الجريمة” هو حزب الله اللبناني، وأردف “كنا قد حذرنا قبل خمسة أيام، وطلبنا من المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه محاصرة حزب الله لنا”.

وأظهرت صفحة المجلس المحلي عبر فيسبوك، أن سبعة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم نتيجة الجوع والمرض، بعد إدخال المساعدات إلى المدينة المحاصرة من قبل حزب الله اللبناني وقوات الأسد.

وكانت الأمم المتحدة أدخلت شاحنات غذائية وطبية إلى مضايا المحاصرة على مرحلتين، ابتداءً من 14 كانون الثاني الجاري، لكن مجلسها المحلي حذر من أنها تكفي لأقل من شهر واحد، وسط مناشدات للأمم المتحدة بضرورة فك الحصار عنها كليًا.

تابعنا على تويتر


Top