زيارة “سرية” أمريكية إلى عين العرب والأكراد يتلقون “تطمينات”

wweefdfdfdfs.jpg

التقى وفد ضم ممثل الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك، مع قيادات من قوات “سوريا الديموقراطية” في مدينة عين العرب شمال سوريا، تزامنًا مع تلقي الأكراد تطمينات أمريكية بخصوص مستقبلهم في سوريا.

وذكرت وكالة “فرانس برس”، اليوم الاثنين 1 شباط، أن زيارة ماكغورك لسوريا، هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، موضحةً أن الوفد ضم مسؤولين فرنسيين وبريطانيين، وناقش الخطط العسكرية لمحاربة تنظيم “الدولة”، وآخر التطورات في الأراضي السورية.

في سياق متصل اعتبرت صحيفة الحياة اليوم، أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، رفعت مستوى اتصالاتها السياسية مع رئيس الاتحاد الديموقراطي الكردي، صالح مسلم، الذي تلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب وزير الخارجية الأمريكي، طوني بلينكين.

وتلقى مسلم “ضمانات سياسية، بأن حزبه سيكون جزءًا من مفاوضات السلام، التي أطلقها المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا في جنيف، وفق الحياة، وأوضحت أن القرار بخصوص موعد وطبيعة انخراط الحزب، “مرتبط بنتائج المؤتمر الوزاري للمجموعة الدولية لدعم سوريا”، المزمع عقده في ميونيخ، 11 شباط الجاري.

بدوره اعتبر مسلم في حديثه للصحيفة أن وحدات حماية الشعب، “العمود الفقري لجيش سوريا الديموقراطي الجديد”، وقال إن نائب وزير الخارجية الأمريكي أخبره، “إننا نعرف أن المسار السياسي لا يمكن أن يسير من دونكم ونضع كل جهدنا وثقلنا كي تكونوا إلى طاولة المفاوضات في أقرب فرصة”.

وأبلغ مسلم، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، مايكل راتني، أمس الأحد، أن العملية السياسية السورية، “يجب ألا تتم من دون مشاركة القوة الكردية الرئيسية وأن الحزب لن يقبل نتائج أي مؤتمر للمعارضة لا نشارك فيه”.

وكان دي ميستورا دعا شخصيات “معارضة” إلى جانب وفدي الهيئة العليا والنظام، بينها رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير، قدري جميل، ورئيس مجلس سوريا الديموقراطي، هيثم مناع، لحضور  المفاوضات كمستشارين وخبراء، بينما انسحب مسلم في وقت مبكر، بعد وصوله إلى جنيف الأسبوع الماضي، باعتباره لم يتلقّ دعوة للحضور.

تابعنا على تويتر


Top