النظام السوري لمقاتلي حمص: “الحرب تقترب من نهايتها”

dffy67.jpg

مناشير ألقتها مروحيات النظام على ريف حمص الشمالي، الثلاثاء 2 شباط.

ألقى الطيران المروحي التابع لقوات الأسد مناشير ورقية على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، الثلاثاء 2 شباط، أعطت من خلالها القيادة العامة لـ “الجيش والقوات المسلحة” ما أسمتها “فرصة” للمقاتلين لتسليم أنفسهم وسلاحهم، قبل الرابع من الشهر الحالي.

وتحت عنوان “اقرأ وقرر”، رأت “القيادة” أن “الحرب تقترب من نهايتها، وسيكون محزنًا لنا جميعًا أن تنتهي بموت أعزاء على قلوبكم ودمار بيوتكم”.

واحتوت المناشير، التي حصلت عنب بلدي على إحداها، عرضًا على مقاتلي المعارضة في ريف حمص الشمالي أن يخرجوا “المسلحين الأجانب والغرباء” من المنطقة، وتأمين ممرات آمنة لخروجهم.

كما أوضحت أن “المقاتلين المحليين” سيمنحون عفوًا بشرط تسليم السلاح و”التخلص من المسلحين الأجانب”، ليتم بعدها تسوية أوضاعهم، وإعادة جميع المهجرين إلى بيوتهم.

وحذرت قوات الأسد من أن عدم قبول هذا العرض، سينهي بدوره “المصالحة” ويتم استئناف الأعمال القتالية، والتي ستؤدي إلى خسائر كبيرة من الممكن تلافيها، بحسب المناشير.

ويشهد ريف حمص الشمالي هدوءًا حذرًا بعد معارك عنيفة استمرت قرابة ثلاثة أشهر على عدة محاور، أبرزها بلدة تير معلة، فشلت من خلالها قوات الأسد اقتحام المنطقة، وتحقيق أي تقدم على الأرض.

تابعنا على تويتر


Top