“حجاب” يصل جنيف وديميستورا يحذر من الفشل

SDGF566.jpg

سالم المسلط، يقبل لوحة الشهداء السوريين، من أمام مقر المفاوضات في جنيف

وصل المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، الأربعاء 3 شباط، إلى جنيف، للانضمام إلى المحادثات بشأن القضية السورية، في ظل تلميحات متطابقة بفشل “المفاوضات” بين المعارضة ونظام الأسد.

ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم الهيئة العليا، اليوم، أن حجاب سيشارك في “محادثات السلام غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة”، ورأت الوكالة ان مجيء حجاب سيشكل “دفعًا دبلوماسيًا” للمحادثات “المتعثرة” بين الطرفين.

المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أقر مساء الثلاثاء، في حديث مع هيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية “أر تي إس”، بأن “الفشل لا يزال ممكنًا، وخصوصًا بعد خمسة أعوام من الحرب الرهيبة”، وأردف “لكن إذا حصل فشل هذه المرة، فلن يعود هناك أمل”.

وقال ديميستورا، في مقابلة مع إذاعة BBC البريطانية، إن “مستوى الثقة بين الطرفين شبه معدوم”، وأضاف أن “وفد النظام السوري يؤكد على عدم وجود محاور جدي للدخول في محادثات غير مباشرة”.

روسيا التي تكثف ضرباتها الجوية على معاقل المعارضة شمال سوريا، أعلن وزير خارجيتها سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن بلاده لن توقف الضربات في سوريا قبل “هزم التنظيمات الارهابية”

من جهته، اعتبر رئبي الائتلاف الوطني، هادي البحرة، أن إدارة العملية التفاوضية في جنيف تسير بشكل سىء، وقال في تصريح لقناة العربية، الأربعاء، إنه “كان الأجدى للدول الكبرى عوضًا عن استخدام طاقاتها وجهودها في الضغط على الوفود للمشاركة في مباحثات جنيف أن تبذل هذه الجهود من أجل خلق البيئة الملائمة لإنجاح العملية التفاوضية والسياسية”.

واعتبر البحرة أن الاجتماعات في جنيف تدور في “دائرة مفرغة”، وتساءل عن كيفية جلوس وفد المعارضة على طاولة المفاوضات “والعشرات من المواطنين يوميًا يموتون جوعًا تحت الحصار”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المعارضة لا تضع شروطًا لعرقلة المباحثات إنما تطالب بتنفيذ القرارات الدولية .

وبدأت أعمال مباحثات جنيف، الجمعة 29 كانون الثاني، على أن تشمل مفاوضات غير مباشرة بين وفد النظام السوري والمعارضة السورية، بإشراف الأمم المتحدة، الأمر الذي لم يتحقق حتى اللحظة، في ظل إصرار المعارضة على تطبيق بنود القرار 2254، ولاسيما البندين 12 و13، المتعلقين بالشأن الإنساني.

تابعنا على تويتر


Top