منظمة الصحة العالمية: دول عربية معرضة للإصابة بـ “زيكا”

5421567832..jpg

تعبيرية من الإنترنت

انتشر مؤخرًا فيروس “زيكا” ضمن 24 دولة ومنطقة، وأصيب نحو 1.5 مليون برازيلي بالفيروس، الذي يهدد حياة قرابة أربعة ملايين إنسان في الأمريكيتين، بحسب منظمة الصحة العالمية، وسط توقعات بإمكانية وصول الفيروس إلى عدد من الدول العربية.

موقع دويتشه فيله الألماني، نشر مساء الأربعاء 3 شباط، حوارًا مع المتحدثة الرسمية باسم منظمة الصحة في الشرق الأوسط، رنا صيداني، وألمحت إلى خطورة جدية في انتشار المرض إلى بعض الدول العربية، مؤكدةً أنه لم تسجل أي حالة إصابة حتى الآن فيها.

صيداني عزت تصريحها بإمكانية انتشار الفيروس في بعض دول الشرق الأوسط، إلى أن “البعوض الزاعج”، المتسبب في ظهور الفيروس والناقل له، منتشر في عدد من هذه الدول، وهو ينقل أمراضًا أخرى، كحمى الضنك، والحمى الصفراء، وحمى التشيكونغونيا.

وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة، أنه من المحتمل انتشار الفيروس ضمن سبع دول في الشرق الأوسط وهي: مصر، والسعودية، والسودان، واليمن، والصومال، وباكستان، وجيبوتي، وعليه فإن هذه البلدان معنية أكثر من غيرها باتخاذ خطوات “حازمة” للحماية.

ما طرق انتقال الفيروس إلى الدول العربية؟

صيداني قالت إن هناك احتمالين لانتقال المرض إلى الدول العربية، الأول عبر المسافرين بالفيروس والقادمين من أمريكا اللاتينية إلى إحدى هذه الدول، إذ إن تعرضه للسعة بعوضة، ونقلها العدوى إليه يجعله بدوره ينقل العدوى لأشخاص آخرين.

الاحتمال الثاني هو المياه الراكدة، والتي تعتبر موقعًا خصبًا لتكاثر الأمراض والبعوض بما فيها “البعوض الزاعج”.

ظهر فيروس زيكا عام 1950 في أوغندا، وانتقل بعدها إلى آسيا، ثم إلى أمريكا اللاتينية، وله أعراض كالطفح الجلدي، والحمى الخفيفة التي تستمر أسبوعًا ثم يتعافى منها المريض.

وأوصت مؤخرًا دول كولومبيا، والسلفادور، والإكوادور، والبرازيل، وجامايكا، وبورتوريكو، النساء بتجنب وتأجيل الحمل قبل السيطرة على انتشار فيروس “زيكا”، كما سجلت إصابات في أفريقيا وآسيا، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي ذكرت أنه لا علاج حاليًا للمرض الذي يتسبب به الفيروس، وإن إعداد لقاح ضده يحتاج لأكثر من عام.

تابعنا على تويتر


Top