قوات الأسد تسيطر على عتمان بعد ثلاثة أعوام على “التحرير”

wrt67.jpg

من معارك عتمان في ريف درعا الشمالي، الخميس 4 شباط.

سيطرت قوات الأسد والميليشيات الرديفة، مدعومة بغطاء جوي روسي، على بلدة عتمان في ريف درعا الشمالي، بعد معارك استمرت ثلاثة أيام.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة تعيد الأمن والاستقرار صباح اليوم إلى بلدة عتمان بريف درعا الشمالي”، الأمر الذي أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، وناشطون في المحافظة.

“جيش المعتز بالله” التابع للجبهة الجنوبية في الجيش الحر، والذي كان يتولى زمام السيطرة في عتمان، أكد في بيان، مساء أمس، أن الوضع في البلدة تحت السيطرة، نافيًا استنجاده بدعم عسكري من باقي الفصائل (فزعات).

وكانت قوات الأسد قد بدأت معركة برية وجوية للسيطرة على عتمان، الأربعاء 3 شباط، وسط عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي المركز على مواقع الجيش الحر فيها.

وتكمن أهمية عتمان كونها البوابة الشمالية لمدينة درعا، وتتربع على مساحة جغرافية واسعة (100 كيلومتر مربع)، وتضم في محيطها عددًا من الكتائب والسرايا العسكرية.

واستطاعت العارضة في أيلول 2013 إخضاع بلدة عتمان بشكل كامل، وطرد قوات الأسد منها، خلال معارك قلّصت من نفوذ النظام السوري في محافظة درعا.

ويأتي “سقوط” عتمان بعد أيام على خسارة المعارضة لمدينة الشيخ مسكين إلى الشمال منها، 26 كانون الثاني، وسط حالة ضعف تعتري الجيش الحر والفصائل الإسلامية في درعا.

تابعنا على تويتر


Top