ما الذي تعرفه عن الجينسنغ؟

12674377_929105330478636_711529211_n.jpg

الجينسنغ Ginseng هو نبات عشبي موطنه الأصلي في الصين وكوريا والهند وأمريكا، ينمو في البيئات الرطبة وشبه الرطبة الباردة واللطيفة إلى المعتدلة، وينتشر في المناطق المرتفعة وفي الغابات، ويتراوح لون الجذور من الأصفر الشاحب إلى اللون البني، له طعم قريب من طعم عرق السوس مع شيء من المرارة، رائحته قليلة أو معدومة، الجذع بسيط ومنتصب على ارتفاع قدم تقريبًا، مع ثلاثة أوراق.

عرفت الفوائد الصحية للجنسنغ قبل أكثر من 7000 سنة، وقد استخدم في الطب الصيني القديم لآلاف السنين حيث كان بمثابة عشبة للطاقة، وقد كانت هذه العشبة الصينية الأكثر شهرة بين الأعشاب المستخدمة طبيًا.

ويستخدم منه الجذور والقشور والأوراق، إلا أن الجزء الأكثر فائدة هو الجذور، حيث تجمع وتنشر في مكان مهوى ومشمس، وتجفف، ولأن أوراقه ليست باهظة الثمن فقد تكون الأوراق موضوعة مجففة أيضًا مع الجذور.

الاستخدامات

وجدت بعض الدراسات أن نبات الجينسنغ قد يعزز جهاز المناعة، وقد يقلل من شدة وعدد مرات الإصابة بالإنفلونزا.

وقد يخفض مستويات السكر في الدم عند مرضى النمط الثاني من الداء السكري، أما بالنسبة لمرضى السكر من النوع الأول والمعتمد على الأنسولين فليست ثمة دراسات عن هذا الأمر.

كذلك يحسن الجينسنغ من المزاج والأداء العقلي، وهذا يعطي فوائد في تحسين التركيز والتعلم.

كما يزيد القدرة على التحمل ولهذا يستخدمه الرياضيون بكثرة.

ومن المعروف أن له قدرة كبيرة على زيادة القدرة الجنسية وعلى زيادة الانتصاب عند الرجال.

أيضا هناك ادعاءات أن له فوائد في الوقاية وعلاج السرطانات، والإرهاق، وأمراض القلب، والتهاب الكبد C، وأعراض سن اليأس، ومنع تساقط الشعر، وعلاج مشاكل الجلد وحب الشباب، لكن الأدلة ليست قاطعة.

معلومات دوائية

يحتوي جذر الجينسنغ على مكوِنات كيميائية فعالة تسمى الجينسينوزيدات ginsenosides (أو الباناكسوزيدات panaxosides)، والتي يُعتقد أنها مسؤولة عن الخصائص الدوائية لهذا النبات.

ويُجفف الجذر ويستخدم لصنع أقراص أو كبسولات أو شرابات للاستخدام الفموي، أوكريمات للاستخدام الخارجي، وهي متوفرة في الصيدليات.

ويعطى بجرعة بين 100-200 ملغ يوميًا (حبوب أو شراب)، أو يؤخذ 5-10 غرامات (بودرة)، وقد يلزم عدة أيام كي تبدأ النتائج بالظهور.

تحذيرات

ينصح بعدم استخدام الجينسينغ في حالات الحمل والإرضاع، وعند الأطفال الرضع، وفي حالات النزيف، وأمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد (MS) أوالذئبة الحمامية الجهازية (SLE) أوالتهاب المفاصل الرثواني (RA) أو غيرها، وفي الحالات الهرمونية الحساسة مثل سرطان الثدي وسرطان الرحم وسرطان المبيض وبطانة الرحم والأورام الليفية الرحمية، وفي حالات الإصابة بانفصام الشخصية.

كذلك فإن استخدامه لفترات طويلة تصل إلى ثلاثة أشهر قد يكون غير مستحسن، لأنه قد يسبب صعوبة النوم والأرق، وارتفاع ضغط الدم، والصداع، ومضض في الثدي، واضطرابات في الحيض.

تابعنا على تويتر


Top