روسيا تؤكد.. والسعودية تلمّح.. وتركيا تنفي

ترقب لتدخل دولي “بري” جديد في سوريا

sudi-turkey-syria0984iowuk.jpg

عنب بلدي – وكالات

قالت وزارة الدفاع الروسية إن لديها “أسبابًا جدية” تحمل على الاعتقاد بأن تركيا تعد “لتدخل عسكري” في سوريا.

وصرح المتحدث باسم الوزارة الجنرال إيغو كوناشينكوف في بيان، نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، ”لدينا أسباب جدية للاعتقاد بأن تركيا في مرحلة إعداد مكثفة لعملية عسكرية في أراضي دولة ذات سيادة هي سوريا”.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه، المستشار العسكري في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد أحمد عسيري، 4 شباط الجاري، استعداد السعودية للمشاركة بقوات برية في سوريا مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش”، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وفي مقابلة مع CNN” ” أكد العسيري أن الجيش السعودي يخطط حاليًا لتدريبات عسكرية شمال الدولة، كجزء من إعداد المملكة لمكافحة تنظيم الدولة “داعش”.

وقال عسيري “هناك نحو 20 دولة عربية وإسلامية ستوّحد قواها من أجل التدريب والتحضير لمحاربة داعش”، وأضاف “يستخدم التنظيم أساليب الحرب التقليدية والحرب غير المتناظرة، ويستخدم كلا من الدبابات والألغام والعبوات الناسفة، وعلينا تحضير جنودنا لمواجهة ذلك”.

من جهته، أكد الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في تصريح له، 5 شباط، أنّ موسكو “تراقب تطور الأوضاع” على الأرض بعد إعلان السعودية عن إمكانية إرسال قوات إلى سوريا، في أول تعليق روسي على الموقف السعودي.

ومن نيفادا في الولايات المتحدة الأمريكية، قال وزير الدفاع، آشتون كارتر، لوكالة أنباء رويترز، إن الإدارة الأمريكية اطلعت على العرض السعودي بإرسال قوات برية إلى سوريا لقتال “داعش”، وأنه سيتم بحث هذا الأمر مع المسؤولين السعوديين خلال اجتماع للتحالف الدولي في بروكسل يعقد الأسبوع المقبل.

وقال كارتر إن زيادة نشاط الدول الأخرى سيسهل على الولايات المتحدة تعجيل قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مردفًا “هذا النوع من الأنباء محل ترحيب جدًا”.

وتحذر تركيا على لسان المسؤولين من أن أنقرة لن تسمح بوجود “الجماعات الإرهابية” على حدودها، وبأنها لن تسمح للوحدات الكردية والمقاتلة بعبور نهر الفرات إلى الغرب، وهذا بالنسبة لها خط أحمر.

وفي أول رد رسمي على التصريحات الروسية، قال مسؤول تركي كبير لرويترز “تركيا لا تعتزم القيام بتوغل بري في سوريا وإن الحديث الروسي عن أي تحرك من هذا النوع ما هو إلا دعاية”.

وأضاف “ليس لدى تركيا خطط أو أفكار عن بدء حملة عسكرية أو توغل بري في سوريا”، مضيفًا “تركيا هي جزء من تحالف وتعمل مع حلفائها وستواصل ذلك. وكما قلنا مرارًا فإن تركيا لن تتصرف بشكل منفرد.”

وكانت صحيفة “يني شفق” التركية ذكرت في 29 حزيران 2015 أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضغط على زر التدخل العسكري في سوريا مع رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو”، مضيفة أن رئاسة الأركان التركية تتحضر للعملية بـ 18 ألف جندي.

ولفتت الصحيفة، كما ذكر موقع “العربية نت” أن قرار التدخل هذا يأتي “في وقت تهجّر فيه القوات الكردية المعارضين التركمان والعرب في الشمال السوري، إضافة إلى محاولة إنشاء كيان كردي مستقل وفي ظل التعاون بين نظام الأسد و تنظيم داعش”.

تابعنا على تويتر


Top