عينات دم جنود الأسد ترجح تورطه باستخدام غاز السارين

894788.jpg

نشرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريرًا، مساء الاثنين 9 شباط، ذكرت فيه أن عينات دم أخذت من جنود سوريين تظهر “درجة عالية من الاحتمالية” لتعرضهم لغاز السارين.

وقالت المنظمة في تقريرها، الذي قدمته إلى مجلس الأمن الدولي، إن تحقيقها في هجوم محتمل على مدينة درعا في 15 شباط 2015، أظهر أن أربعة أشخاص على الأقل، تعرضوا لغاز السارين في مرحلة معينة.

واعتبر التقرير أن هناك “درجة احتمالية كبيرة تفيد بأن بعض أولئك الذين تم تحديد مشاركتهم في الحادث المزعوم على درعا، تعرضوا لغاز السارين أو مادة شبيهة به”، موضحًا أن المحققين لم يتمكنوا من الربط “بثقة” بين تحاليل عينات الدم والحادثة.

ووفر النظام السوري عينات الدم، وسحبت من جنوده الذين شاركوا في الهجوم المزعوم، وفق التقرير، بينما لم تتمكن المنظمة من التحقق من موعد سحب تلك العينات.

وأكدت المنظمة أنه “لو جرى إخطار مهمة تقصي الحقائق بالهجوم على الفور، لكان بإمكانها جمع أدلة أولية للوقوف على حقيقة الهجوم بسلاح كيماوي”.

وتملك بعثة تقصي الحقائق، التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تفويضًا لتحديد الهجمات المحتملة باستخدام الأسلحة، دون تحديد المنفذين المحتملين لمثل تلك الهجمات، ومن المتوقع أن تسلم مجلس الأمن الدولي، أول تقرير حول آلية تحقيق شكلتها لتحديد مستخدم الأسلحة الكيميائية، نهاية الأسبوع الجاري.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، مطلع كانون الثاني الماضي، أن بعثة تقصي الحقائق في المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، وثقت دلائل تشير إلى تعرض عدد من الأشخاص في سوريا لغاز السارين أو مركب شبيه له.

ووافق الأسد في أيلول 2013 على تدمير برنامج سوريا الكيماوي بالكامل، بموجب اتفاق تفاوضت خلاله قوى دولية وإقليمية منها الولايات المتحدة وروسيا، بعد مقتل 1466 مدنيًا خنقًا، وإصابة ما يزيد عن 3500 شخص، خلال آب 2013 إثر استهداف قواته عدة بلدات في الغوطة الشرقية بغاز السارين السام.

تابعنا على تويتر


Top