مشفى ابن خلدون الحكومي: 50% من سكان حلب معوّقون نفسيًا

aleppo-ibn-khaldoon.jpg

قال المدير العام للهيئة العامة لمشفى ابن خلدون الحكومي في حلب، بسام الحايك، إن “عدد الأشخاص المعوّقين نفسيًا في حلب أكثر من 50%، نتيجة الحرب الدائرة منذ خمس سنوات”.

وفي تصريح لصحيفة الوطن المقربة من النظام، أمس 9 شباط، أكد الحايك أن الأشخاص المصابين لا يستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم أو حتى أداء وظائفهم الجنسية، على حد قوله.

واعترف الحايك بالتقصير في رعاية المرضى رغم وجود الموارد البشرية والمادية، نتيجة عدم فهم طبيعة الدعم اللازم تقديمه للمصابين، متهمًا بعض النقابات والجمعيات الخيرية والمؤسسات الخدمية غير المرخص لها، بإجرائها بعض الأنشطة الترفيهية ودورات الموسيقا والرسم بحجة الترفيه عن المرضى ودعمهم نفسيًا.

وكشف الحايك عن أن دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية، بينت أن عدد السوريين الذين يحتاجون إلى خدمات نفسية نتيجة لإعاقتهم تصل لنحو 40%.

ويتعرض الشطر المحرر من مدينة حلب لقصفٍ متواصل من الطيران السوري والروسي، بالبراميل المتفجرة ما أودى بحياة آلاف المدنيين، بينما يعيش الجزء الخاضع لسيطرة النظام ظروفًا معيشية واقتصادية متردية.

وكان الرئيس الفخري لرابطة الأطباء النفسيين المحسوبة على النظام، هيثم علي، كشف أواخر العام الماضي، أن عدد الأطباء النفسيين الموجودين في سوريا قبل الثورة لم يكن يكفي لمعالجة 10% من السوريين.

ونتيجة الحرب تضاعف عدد المصابين في سوريا من 3 إلى 4 مرات، وانخفض عدد الأطباء من هذا الاختصاص إلى 72 طبيبًا بسبب الهجرة، بعد أن كانوا 120، وهو عدد قليل جدًا ولا يكفي لمقابلة المرضى إلا مرتين في العام، بحسب هيثم علي.

تابعنا على تويتر


Top