267 مدنيًا قتلهم “التحالف” في سوريا منذ بدء غاراته

8686.jpg

سيارة محترقة في قرية كفرهند في إدلب - تموز 2015 (الشبكة السورية لحقوق الإنسان).

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا، اليوم السبت 13 شباط، وثقت فيه هجمات قوات التحالف الدولي التي أوقعت خسائر وضحايا من المدنيين في سوريا.

واستعرض التقرير 15 حادثة، استهدفت فيها قوات التحالف فيها مناطق مدنية ومراكز حيوية، من بين هذه الهجمات سبعة حوادث تسببت بوقوع ضحايا مدنيين، ضمن الفترة بين 28 تموز 2015، و 4 شباط الجاري.

وتسببت الحوادث بمقتل 68 مدنيًا، بينهم 28 طفلًا، و12 سيدة، وفق التقرير، وكان أبرزها مجزرة قرية عين الخان في ريف الحسكة الشرقي، وراح ضحيتها 40 شخصًا، بينهم 19 طفلًا، كانون الأول الماضي.

ووقعت الحوادث الأخرى في مناطق متعددة من سوريا، كإدلب ودير الزور وحلب والرقة والحسكة، بحسب التقرير.

وأوضحت الشبكة أن العدد الكلي لضحايا قصف قوات التحالف، منذ بدء هجماته في أيلول 2014، وصل إلى 274 شخصًا بينهم 267 مدنيًا، وسبعة مسلحين من المعارضة.

التقرير أكد أن عمليات القصف، تسببت بصورة عرضية في حدوث خسائر طالت أرواح المدنيين أو إلحاق إصابات بهم، مشيرة إلى أن الضرر كان “مفرطًا”، إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

وقارن التقرير بين هجمات التحالف التي استهدفت على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة”، واستهدف في أربع مرات مواقع للمعارضة المسلحة، وبين هجمات القوات الروسية التي استهدفت في معظمها، مناطق المعارضة المسلحة، والمدنيين على نحو متعمد.

وأوصت الشبكة في ختام تقريرها، قوات التحالف الدولي، باحترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي العرفي، وتحمل مسؤولية الانتهاكات منذ بدء الهجمات، والتبعات المترتبة عنها، مطالبةً دول التحالف أن تعترف بشكل صريح وواضح بأن بعض عمليات القصف خلفت قتلى مدنيين أبرياء.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية اعترفت، أيار الماضي، للمرة الأولى منذ بداية غاراتها ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” بمقتل طفلين وإصابة مواطنين آخرين “عن طريق الخطأ”.

تابعنا على تويتر


Top