“فن التواصل” دورة تدريبية لإعلاميي الغوطة الشرقية

3559876587654.jpg

عنب بلدي – الغوطة الشرقية

تحت عنوان “فن التواصل مع الآخرين”، اختتم مكتب التدريب والتأهيل بالتعاون مع رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، الأربعاء 9 شباط، دورته، ضمن سلسلة الدورات التدريبية التي ينظمها المكتب دوريًا في الغوطة.

وضمت الدورة 26 متدربًا، مثلوا 11 مؤسسة وهيئة وجهة فاعلة في الغوطة الشرقية، واستمرت على مدى خمسة أيام، وفق عمر حمزة، أحد المدربين فيها، وقال إنها تدخل ضمن محور التنمية المباشرة وجرت على مدى خمس جلسات.

واعتبر حمزة، في حديثه لعنب بلدي، أن التواصل مع الناس “من أهم مطالب الإعلاميين وليس من السهل أن تحوز على الاحترام وتؤثر في الآخرين”، موضحًا أن هناك ست صفات أساسية يجب أن تتوافر في الشخص حتى يكون التواصل ناجحًا، وجميعها طرحت خلال الدورة.

تسع مهارات شخصية للتواصل

وتعرف المتدربون على مبادئ التواصل الأساسية والمهارات الشخصية التسع، بينما ركز المدرب على تسع آليات لإشراك المستمع تسمى بـ “الدوامات”، وقد بدأ المتدربون باكتسابها بعد معرفة نقاط ضعف كل متدرب وتجاوزها، بحسب حمزة.

الجلسة الأخيرة كانت عبارة عن تقييم للمشاركين، عرض فيها المتدربون ما تعلموه خلال الدورة، وتجاوز التقييم بمعظمه حاجز 80%، وهذا ما اعتبره حمزة دليلًا على ارتفاع سوية المتدربين في مهارات التواصل.

فن التواصل حتى مع العائلة

الدورة استغرقت عشر ساعات تدريبية، بحسب عبد الرحمن بشير، أحد المتدربين، وأثنى في حديثه لعنب بلدي على الدورة، مشيرًا إلى أنه استفاد في التواصل مع الآخرين سواء كان شخصًا أو مجموعة، “تعلمت كيف أوصل الفكرة بشكل صحيح وأعبر عنها بحيث ألقى قبولًا من الطرف الآخر”.

واكتسب بشير مهارات تمكنه من التواصل بشكل ناجح، حتى مع العائلة، بحسب تعبيره، وأوضح أنه “يمكن للشخص الذي يستخدم المهارات التسع التي عرضت في الدورة، أن يحقق تواصلًا ناجحًا ويوصل فكرته بالشكل الأمثل”.

مكتب التدريب ورابطة الإعلاميين وخطة لتدريبات مقبلة

وليست هذه الدورة الأولى لمكتب التدريب والتأهيل في الغوطة، إذ نظم المكتب منذ تأسيسه مطلع كانون الأول الماضي، ثماني دورات أخرى، تضمنت “العمل الجماعي وشخصية القائد”، وأربع دورات في فن التواصل، ودورة في برنامج الميزان المحاسبي، ودورات في اللغة الإنكليزية وقيادة الحاسب، وأساسيات المونتاج على برنامج “بريميير”.

وأكد حمزة أن المكتب مستمر بتغطية “الثغر الكبير” في التدريب والتأهيل، على مختلف المحاور في الغوطة، موضحًا “لدنيا خطة تدريبية تشمل أكثر من 40 دورة خلال ستة أشهر، جميعها انطلقت من احتياجات الأفراد والمؤسسات، ونحن نتواصل مع الجميع حتى نرتقي في المحاور التي سنتناولها”.

وتشارك رابطة الإعلاميين بتنظيم الدورات هذه، إذ ركزت على الاختصاصات التي استطاعت تأمين كادر تدريبي لها من داخل الغوطة، وفق مسؤول مكتب التدريب والتأهيل في الرابطة، شادي العبد الله.

العبدالله أوضح أن الرابطة بدأت دورتها الأولى في فن التواصل، مع بداية تأسيسها، إلا أنها لم تشمل إعلاميين فقط، بل ضمت مقاتلين على الجبهات، “دعتهم الرابطة لتأهيلهم، ولتطبق شعارها الأساسي: نصنع صوت الغوطة”، وفق مسؤول التدريب.

وتسعى الرابطة التي تأسست نهاية عام 2014، للبدء بدورات اختصاصية عبر الإنترنت، من خلال التعاون مع مكتب التدريب فيها، ولكنها تواجه الكثير من الصعوبات، وأهمها التمويل المادي، وفق العبدالله.

تابعنا على تويتر


Top