قتيلان في مخيم خان الشيح والجيش الحر يخطف عسكريًا في الكسوة

234567.jpg

عنب بلدي – الغوطة الغربية

واصلت قوات الأسد حملتها العسكرية المكثفة على بلدة خان الشيح في ريف دمشق الغربي، تزامنًا مع خلافات داخلية أسفرت عن قتيلين داخل مخيمها.

وشن الطيران الحربي الجمعة 12 شباط، عدة غارات استهدفت محيط أوتوستراد السلام والمزارع المطلة عليه، كما استهدفت المدفعية الثقيلة من الفوج 137 التابع للفرقة السابعة في نفس اليوم وسط مخيم خان الشيح والحارة الغربية بأربع قذائف أسفرت عن إصابات بين المدنيين، معظمها طفيفة، ودمار بالمنازل والبنى التحتية.

وقتل مجد أبو محمود من مدينة داريا، الاثنين 8 شباط، متأثرًا بجراحه بعد إصابة بليغة، خلال تمركزه مع مقاتلي الجيش الحر على خطوط جبهات خان الشيح.

وماتزال قوات النظام تستهدف الطريق الزراعي الوحيد الواصل بين كل من بلدتي خان الشيح وزاكية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، في خطوة لإحكام الحصار على البلدة، ما أسفر عن إصابة شابين خلال عبورهما الطريق، يوم الاثنين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة أن مشادة كلامية داخل مخيم خان الشيح، الخميس 11 شباط، بين أهالي المخيم وعنصر في جبهة أنصار الإسلام، انتهت بفتح الأخير النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى مقتل شابين على الفور وإصابة خمسة آخرين أسعفوا إلى المشفى الميداني، بينما لاذ المقاتل بالفرار.

ولاحقت الهيئة الشرعية في المنطقة الجاني وألقت القبض عليه، ونفذت الإعدام بحقه بعد مثوله أمام محكمة ميدانية، وقالت إن ذلك “درء لفتنة كادت أن تشتعل”.

إلى ذلك، أفاد المراسل أن عناصر من الجيش الحر في مدينة الكسوة خطفوا عسكريًا من أحد حواجز النظام، ما دفع قوات الأسد إلى إغلاق جميع الطرق والمعابر إلى المدينة، الاثنين 8 شباط.

ومنع النظام أصحاب المحلات التجارية من فتحها في شارع المدارس والمنطقة المحيطة بالجمعية الخيرية، بالإضافة إلى منع توجه الموظفين والعمال إلى أعمالهم، بينما توصل سعي الأهالي ووجهاء المدينة للإفراج عن المخطوف لتجنيب المدينة ما وصف بـ “صب غضب النظام عليها”.

تعيش مدن وبلدات الغوطة الغربية حالة من تقطيع أوصالها بحواجز وثكنات عسكرية للنظام السوري، ويقطنها آلاف النازحين من مدن تشهد معارك مستمرة كداريا ومعضمية الشام وغيرها.

تابعنا على تويتر


Top