في ظل الظروف الصحية السيئة

محاضرة تعريفية بمرض الكوليرا للسوريين في كردستان العراق

7897863.jpg

من المحاضرة التعريفية داخل مخيم "قوشتبة" في كردستان العراق - الاثنين 15 شباط 2016 (عنب بلدي).

برعاية كل من الهلال الأحمر العراقي، ومركز “عثمان صبري” للثقافة، أقيم اليوم الاثنين 15 شباط، محاضرة عن مرض الكوليرا، داخل مخيم قوشتبة للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق.

وأشرف أطباء مختصون على تعريف اللاجئين بالمرض وأسباب انتشاره و طرق الوقاية منه، ووزع المشرفون منشورات تثقيفية عن الوباء الذي انتشر مؤخرًا في العراق.

ليلى غدير، لاجئة سورية في المخيم، اعتبرت في حديثها لعنب بلدي، أن العراق بيئة مناسبة لانتشار الكوليرا نتيجة ما يشهده من صراع وتلوث بيئي، مشيرةً إلى أن المحاضرة “ضرورة تقتضيها المرحلة الحالية”.

بينما قال عدنان بشير، من المشاركين في الفعالية، إن المخيمات في إقليم كردستان العراق، تعاني من نقص في مياه الشرب وظروف صحية سيئة، الأمر الذي يزيد من مخاوف اللاجئين حول انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة.

ووصف بشير المحاضرات بـ “الجيدة”، إلا أنه اعتبرها غير كافية، داعيًا المعنيين وكافة المنظمات الإنسانية والدولية، لاتخاذ الإجراءات المناسبة، لتأمين مياه الشرب النظيفة، وإيجاد مخارج مناسبة للصرف الصحي.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت عن توثيق 50 حالة إصابة بمرض الكوليرا، في إقليم كردستان، معظمها داخل المخيمات، نهاية عام 2015، فيما بحثت وزيرة الصحة والبيئة في العراق، عديلة حمود، مع السفير الأمريكي، ستيوارت جونز، قبل أيام، أزمة الكوليرا وإمكانية تجاوزها في أقرب وقت.

واستقبل إقليم كردستان العراق آلاف اللاجئين السوريين، ضمن ستة مخيمات، أكبرها مخيم “دوميز”، ويقيم فيه قرابة ثمانية آلاف لاجئ، ووسع مؤخرًا ليضم الإيزيديين من جبل سنجار، على الحدود العراقية السورية، الفارين من تنظيم “الدولة”.

تابعنا على تويتر


Top