مارع لا تزال بيد أبنائها.. والجيش الحر: سنقاتل

mare3-12345.jpg

مقاتلون في مارع، بينهم القيادي في الجبهة الشامية، مضر النجار - الثلاثاء 16 شباط 2016 (المصدر: الناشط مهند النجار)

لا تزال مدينة مارع شمال حلب بيد الجيش السوري الحر، حتى اللحظة، رغم أنباء حول تسوية لتسليم المدينة إلى قوات سوريا الديمقراطية، دون قتال، اليوم الثلاثاء 16 شباط.

وقال القيادي في الجبهة الشامية، بشير الصالح الحجي، إنه رغم تضييق الحصار على المدينة من كل الجهات، وبقاء معبر واحدٍ ترابي، إلا أن “الأمور ما تزال بخير”.

وأضاف القيادي لعنب بلدي، حول قرار قتال “سوريا الديمقراطية” من عدمه، “القتال مقرر دون قرار، ولم يخطر ببالنا يومًا تسليم المدينة التي صمدت بوجه داعش 15 شهرًا، أي منذ احتلال داعش لاخترين”.

وأكد الحجي “المدينة لم يرفع بها سوى علم الثورة منذ أكثر من خمس سنوات، ولن نقبل برفع راية أخرى أيًا كانت ما دام الأمر بيدنا”، مرفقًا تصريحاته بتسجيل مصور من داخل المدينة.

من قلب مارع الصمود المحاصرة من كل كلاب العالم وما لنا سوى الله وكفى به وحده

Posted by ‎بشير الصالح الحجي‎ on Tuesday, February 16, 2016

 

بدوره ردّ المتحدث باسم جيش الثوار، المنضوي تحت قوات “سوريا الديمقراطية”، على سؤال عنب بلدي حول اتفاق تسليم المدينة، بالقول “اتفقنا أن ندخل ولمّا ندخل، ننتظر تطبيق الاتفاق من الطرف الآخر”.

وكانت قوات “سوريا الديمقراطية” سيطرت صباح اليوم على قرية الشيخ عيسى، استكمالًا لتقدمها في ريف حلب الشمالي وسيطرتها على تل رفعت مساء أمس، ما يعني حصار مدينة مارع من الجهة الغربية، بينما يحيط بها تنظيم الدولة من الجهة الشرقية والجنوبية.

ونشرت اليوم أنباء عن تسليم المدينة لقوات “سوريا الديمقراطية” دون قتال، بعد الضغط الذي تعرض له الجيش الحر، خصوصًا مع القصف الروسي المساند لـ “سوريا الديمقراطية”.

خريطة تظهر توزع القوى في ريف حلب خلال الساعات الأخيرة:

خريطة التطورات الميدانية في ريف حلب 16 شباط 2016 (عنب بلدي)

خريطة التطورات الميدانية في ريف حلب 16 شباط 2016 (عنب بلدي)

تابعنا على تويتر


Top