تخريج أول دفعة من “ألوية التطوع” في الحسكة براتب 25 ألفًا

87412.jpg

أول دفعة لـ"ألوية التطوع" في الحسكة - الثلاثاء 16 شباط 2016 (ناشطون).

أعلن فرع حزب البعث في مدينة الحسكة عن تخريج أول دفعة من ميليشيا “ألوية التطوع” في المحافظة، بحضور أمين فرعه في المدينة ومسؤولين أمنيين، بعد حضور المئات من الأهالي دورة تدريبية استمرت 21 يومًا.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، مساء الثلاثاء 16 شباط، إن الدورة ضمت 181 شخصًا من عناصر “الحماية الذاتية”، “تدربوا على مهارات قتالية وأسلحة فردية ليكونوا على استعداد لتنفيذ أي مهمة توكل إليهم لحماية الممتلكات والمنشآت العامة والخاصة، والدفاع عن المناطق التي أعاد إليها الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار”.

الناشط الإعلامي مهند القصير، من ريف مدينة الحسكة، أفاد عنب بلدي أن الحزب عمم بلاغًا على شُعبه وفرقه قبل فترة، وفتح باب التطوع لجميع أعضائه والموالين له”، موضحًا أن “المئات انضموا وخضعوا لدورة في إحدى المزارع القريبة من تل الطويل القريبة من مدينة الحسكة”.

ونقل القصير عن شخص خضع للدورة أن راتب العنصر الواحد ضمن الألوية يصل إلى 25 ألف ليرة سورية، قابلة للزيادة بحسب مهمته الموكلة له.

بدوره أكد مصدر حقوقي من الحسكة (رفض الكشف عن اسمه) لعنب بلدي، أن حزب البعث “يحاول لملمة أعضائه السابقين وأغلبهم يعيشون ظروف معيشية صعبة”، مشيرًا إلى أنهم سينضمون لأي ميليشيا يشكلها الحزب “بحكم حاجتهم إلى المال”.

واعتبر المصدر أن الحزب يحاول استغلال المواطن في الحسكة، موضحًا أن معظم المنضوين تحت اسم “حزب البعث” في المحافظة، “انضموا إلى تنظيم الدولة عندما كان يسيطر على مناطق واسعة من الحسكة، وحاليًا نفسهم يخضعون لدورات ميليشيات الحزب”.

وكان الناشط الإعلامي وائل كيلاني، من محافظة الحسكة، قال في وقت سابق لعنب بلدي، إن أنصار الحزب والموالين للنظام السوري “سبق وشكلوا كتائب البعث في المحافظة ووزع عليهم السلاح كما نصب لهم حواجز ضمن المدينة، لكنه قطع عنهم الراتب الشهري، فترك الجميع الخدمة”.

واعتبر كيلاني أن النظام يحاول اللعب على نفس الوتر، “من خلال الاعتماد على نفس الأشخاص المرتزقة لتنفيذ مهمات ضمن المدينة وريفها”.

وتلاشى دور حزب البعث في الحسكة إبان الثورة السورية، إذ ابتعد بعض أعضائه خوفًا من الملاحقة القانونية، بينما انضم آخرون إلى قوات النظام السوري.

تابعنا على تويتر


Top