داخل مراكز اللجوء وتعليم اللغة

“أبواب” جريدة باللغة العربية يوزعها كتّاب سوريون في ألمانيا

3523.jpg

أطلق مجموعة من الكتاب والصحفيين السوريين أول جريدة باللغة العربية في ألمانيا، لتساعد الوافدين الجدد على بدء حياة جديدة، وفق ما نشرت شبكة BBC العربية، اليوم الأربعاء 17 شباط.

وتهدف جريدة “أبواب” إلى “مساعدة اللاجئين على التأقلم على الحياة ضمن المجتمع الألماني، خاصة أنه من الصعب للوافد الجديد أن يحصل على المعلومة بالدرجة الأولى لأنه لا يعرف كيف يقرأ الألمانية”.

رئيس تحرير جريدة "أبواب" رامي العاشق

رئيس تحرير جريدة “أبواب” رامي العاشق

وبما أن اللاجئ الجديد “ليس لديه اتصال إنترنت بشكل دائم في مخيم اللجوء، ولا يستطيع تصفح المواقع، فإن الأخبار ستصل إليه مطبوعة باللغة العربية”، وفق ما أفاد رامي العاشق، رئيس تحرير الجريدة، للشبكة.

وتوزع 45 ألف نسخة من الجريدة الشهرية في الوقت الحالي، وتغطي مواضيع مثل “الدراسة في ألمانيا، ومعلومات للوافدين الجدد، تجيب على الأسئلة التالية “من يساعدني.. متى يحق لي العمل؟.. أين يمكنني الحصول على الرعاية الطبية؟، كيف أبحث عن سكن و أجد بدائل الغذاء السوري في المحلات الألمانية؟”، وفق العاشق.

رئيس تحرير الجريدة، قال إن المضمون ليس مشكلة، لكن التحدى الأكبر يكمن في التمويل، مضيفًا “هناك بعض الإعلانات لشركات خاصة تمول طباعة الجريدة ولكن عمل الكتّاب تطوعي حتى الآن”.

واعتبر العاشق أن الكتّاب يستطيعون التطوع عدة مرات، “ولكن سيكون الموضوع صعبًا بعد فترة، لأنها مهنتهم وهم يعيشون من الكتابة”.

مديرة “نيو يوروبيان ميديا” المؤسسة التي تنشر الصحيفة، فدريكا جايدة، اعتبرت أن فكرة المشروع تتعلق بتأقلم اللاجئين مع المكان الجديد، وألمحت إلى فكرة توسيع المشروع خارج نطاق ألمانيا.

ووصفت جايدة في حديثها لـ BBC، ردود الفعل على نشر الجريدة بـ “الرائعة”، مشيرةً إلى أن “هناك أشخاصًا وصلوا للتو إلى مراكز اللجوء، هناك من يرحب بنا كأشخاص وليس فقط كلاجئين”.

وحول فكرة توسيع المشروع بيّنت جايدة أن “هناك فكرة أن نوسع المشروع خارج نطاق ألمانيا”، وأوضح العاشق أن هناك استجابة من فرنسا واليونان والسويد و هولندا، لبدء مشاريع مشابهة في بلدان أوروبية تحتوي على عدد كبير من اللاجئين الباحثين عن بلد بديل.

وصدر العدد الثاني من الجريدة، نهاية كانون الثاني الماضي، ومن المقرر أن يصدر العدد الثالث نهاية شباط الجاري.

وتوزع الجريدة بشكل مجاني في مراكز اللجوء، ومراكز تعليم اللغة ضمن مدن مختلفة في ألمانيا، بحسب القائمين عليها، وتحتوي عدة مقالات باللغة الألمانية لمخاطبة الجمهور الألماني.

تابعنا على تويتر


Top