بعد اتهامه بالخيانة.. قائد لواء الكيمياء في العناية المشددة

8963.jpg

تناقلت وسائل إعلام وصفحات موالية خبر تعرض اللواء في جيش الأسد، علي عباس، لإصابة بالغة بطلقة قناص في وجهه خلال المعارك مع فصائل المعارضة في ريف دمشق، الجمعة 19 شباط.

وقالت شبكة “أخبار جبلة” إن عباس أصيب خلال معارك قوات الأسد في منطقة حوش الفار، بالقرب من تل الصوان في ريف دمشق، موضحة أنه حاليًا في العناية المشددة.

عباس ينحدر من قرية تل صارم في مدينة جبلة، وينتمي إلى عائلة عسكرية، منها ابنه وأبناء عمومته، وهو القائد العسكري للواء الكيمياء 139 في دمشق.

وكان عباس تعرض لانتقادات وصلت إلى حد تخوينه والمطالبة بإعدامه، على خلفية الهجوم الذي قاده في منطقة تل الصوان، بريف دمشق، ضد قوات المعارضة في المنطقة، وأدى إلى مقتل أكثر من 100 عنصر وضابط في قوات الأسد.

وذكرت صفحات موالية أن عباس أمر جنوده باقتحام بعض النقاط “غير الآمنة” في المنطقة، مصرًا على تنفيذ الأوامر بعد اتهامهم بأنهم “طابور خامس وسوف يقدمهم للمحاكمة العسكرية”.

واحتج مؤيدون عبر حساباتهم الشخصية على اتهامات عباس بعد إصابته، وكتب أحدهم “اللواء البطل علي عباس يلي نص الفيسبوكيين اللي بعرفون عملوه خائن و متآمر و قابض، أصيب اليوم إصابة بالغة بتل صوان أثناء تقدمه أمام جنوده في أرض المعركة”.

بينما كتب آخر “اللواء مانو خاين ولكن اللي صار هو إهمال واضح، لما بيفوت 200 عسكري بأرض مفتوحة من دون آليات يتغطوا فيها العساكر، هاد مو تصرف قائد.. منيح إنو تصاوب اليوم بلكي بيصحى شوي وبيحس بالعساكر اللي استشهدت بسبب عدم كفائته”.

وعلت مؤخرًا أصوات مؤيدي النظام التي تطالب بمحاكمة من تصفهم بـ “الخونة”، كما حصل في حمص على خلفية تفجيرات استهدفت الأحياء الموالية في الأشهر القليلة الماضية، وطالب حينها متظاهرون بإقالة المحافظ، ومحاكمته.

تابعنا على تويتر


Top