ردًا على مواقف حزب الله.. السعودية توقف تسليح الجيش اللبناني

7798979.jpg

الدفعة الأولى من الأسلحة الفرنسية المقدمة من السعودية - نيسان 2015.

أعلنت المملكة العربية السعودية إيقاف مساعداتها في تسليح الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني، نظرًا للمواقف اللبنانية “التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين”، وفق ما نشرت وكالة الأنباء السعودية، ظهر اليوم الجمعة 19 شباط.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول قوله إنه “في ظل هذه الحقائق، فإن المملكة راجعت بشكل كامل علاقاتها مع الجمهورية اللبنانية، بما يتناسب مع هذه المواقف ويحمي مصالح المملكة، واتخذت عدة قرارات”.

وصرح المصدر أنه “رغم المواقف المشرفة، إلا أن المملكة تقابل بمواقف لبنانية مناهضه لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية، في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد، التي تتنافى مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية”.

وترى السعودية أن هذه المواقف “مؤسفة وغير مبررة، ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين، كما لا تراعي مصالحهما، بل تتجاهل كل المواقف التاريخية للمملكة الداعمة للبنان خلال الأزمات التي واجهته اقتصاديًا وسياسيًا”، وفق المصدر.

ومن جملة القرارت التي اتخذتها المملكة، بحسب المصدر، إيقاف المساعدات المقررة من المملكة، لتسليح الجيش اللبناني عن طريق الجمهورية الفرنسية، وقدرها ثلاثة مليارات دولار أمريكي، إضافة إلى إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة، المقررة بمليار دولار أمريكي وكانت مخصصة لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

واعتبر المصدر أن السعودية عملت كل ما في وسعها، للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، مؤكدًا “وقوف المملكة إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بكافة طوائفه، وأنها لن تتخلى عنه وستستمر في مؤازرته، على اعتبار أن هذه المواقف لا تمثل الشعب اللبناني”.

وكانت المملكة قررت إيقاف عمل البنك الأهلي التجاري السعودي، في لبنان، قبل أيام، ما أثار موجة من التحليلات والتحذيرات، بخصوص العلاقات اللبنانية- السعودية، ووصولها إلى “دائرة الخطر”، من خلال ربط إقفال المصرف فرعيه في لبنان، بالمواقف السياسية للمملكة.

تابعنا على تويتر


Top