الحصار يخنق المشفى الميداني في داريا والمصابون يتناولون أدوية منتهية الصلاحية

أسعار الأدوية في داريا أعلى بخمسة أضعاف عن مناطق النظام

moh.jpg

لا يختلف الوضع في مدينة درايا، المحاصرة منذ ثلاث سنوات ونصف، كثيرًا عن بقية المدن السورية التي يحاصرها النظام السوري والميليشيات كمضايا والغوطة الشرقية، آلام المصابين وأوجاعهم مستمرة منذ بداية الثورة، حيث شهدت المدينة أعنف عمليات القصف بالبراميل المتفجرة، لكن المشفى الميداني الوحيد في البلدة بقي صامدًا ويقدم الخدمات بالإمكانيات المتاحة. يقول الطبيب ضياء أبو محمد، مدير المشفى الميداني، لعنب بلدي “الكوادر غير متخصصة وتم تدريب وتأهيل أغلبها للعمل في المشفى من خلال البرامج والمحاضرات التجريبية”.

ويؤكد الطبيب أن المشفى بقي نقطة استهداف دائمة من قبل الطيران، ونتيجة لذلك “غيرنا مكانه أكثر من مرة”، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه المشفى وكوادره في الحد من انتشار التهاب الكبد، عبر التوعية وتقديم خطط العلاج للمرضى مجانًا.

المرضى والمصابون يلجؤون للأدوية منتهية الصلاحية

يقول أبو محمد “أحيانًا ندفع سعرًا أعلى بخمسة أضعاف للأدوية من أجل تأمين دخول الأدوية إلى داريا”، علمًا أن المدينة واجهت عدة حالات وفاة بسبب نقص الأدوية والأجهزة، وخاصة المرضى ذوي “الإنتانات الشديدة”، حيث لا يمكن “تقديم جرعات كافية لهم”، وكذلك لمن يعانون من حالات الفشل الكلوي بسبب عدم وجود جهاز لغسيل الكلى.

ويعد نقص الأدوية وحبوب الالتهاب والمسكنات من أبرز معوقات عمل المشفى، وفق ما يقوله أحد المصابين لعنب بلدي، حيث تلقى علاجًا في المشفى على خلفية إصابته بشظية برميل متفجر.

مصاب آخر، مضى على إصابته ستة أشهر، أجرى عمليتين جراحيتين، يشارك بقية المصابين ممن التقتهم عنب بلدي الرأي، بأن “نقص الأدوية والأجهزة” يعدان من أبرز معوقات العمل الطبي، حيث اضطر لتناول أدوية “منتهية الصلاحية” حتى يتماثل للشفاء.

 

تابع قراءة ملف: الكوادر الطبية السورية في المناطق المحررة “تحت النار”.

عجز طبي في سوريا قبل الثورة… تفاقم خلالها.

الأطباء أخطر على النظام من حملة السلاح.

بناء نظام صحي متكامل على مستوى سوريا.. أول ما تسعى له المديريات.

وزير الصحة: لولا الوزارة لما وجدت مديريات الصحة.

قائد عسكري يشيد ببراعة أطباء المشافي الميدانية.

تأسيس “جامعة حلب” في المناطق المحررة لإنتاج كوادر طبية جديدة.

اتحاد UOSSM: دعمنا 120 مشفى ميدانيًا و200 مركز طبي بميزانية ثمانية ملايين دولار.

خطة لقاح في مناطق المعارضة تستهدف مليون طفل سوري.

غياب مفهوم الإدارة “الفعالة” يجهز على القطاع الصحي في سوريا.

مؤسسة “أورينت” تتولى معالجة 500 ألف سوري.

الكوادر الطبية في المدن السورية وتجارب مديريات الصحة:

إدلب أول محافظة تتأسس فيها مديرية صحة “ثورية”.

مديرية صحة حلب الحرة والوزارة.. “العلاقة غير صحيحة”.

النظام يقصف بنك الدم في حلب تسع مرات.

تخريج 400 ممرض في معهد عمر بن عبد العزيز خلال 2015.

الطبابة الشرعية في حلب مستمرة بالإمكانيات المتاحة.

الحاجة الطبية توحّد مأساة حلب والصومال.

ماذا ينقص القطاع الطبي والكوادر في حلب؟

صحة درعا: الدعم الدولي للقطاع الطبي لم يكن مشجعًا.

نقص الأجهزة الطبية يقيّد العمل الطبي في الغوطة الشرقية.

مرضى غسيل الكلى في الغوطة الشرقية يأنون بصمت.

أسعار الأوية في داريا أعلى بخمسة أضعاف عن مناطق النظام.

ستة مشاف في حماة تغطي المحافظة.

تكاليف العمليات في حمص فوق طاقة الأهالي.

مناشدات لتوفير الأدوية والكوادر الطبية في المناطق المحررة.

تابعنا على تويتر


Top