“الوطني الكردي” يطالب أنقرة بوقف استهداف عفرين ويهاجم الـ “PYD”

1234tgfhjghjnh.jpg

أصدر المجلس الوطني الكردي، السبت 20 شباط، بيانًا دعا من خلاله تركيا إلى وقف استهداف مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في ريف حلب الشمالي، مطالبًا في الوقت ذاته قوات “سوريا الديمقراطية” بعدم التعرض للجيش الحر في المنطقة.

وذكر البيان أن “القوات التركية قامت بقصف عشوائي لمدينة عفرين والمناطق المحيطة بها شمال حلب، أسفرت عن وقوع شهداء وجرحى من المواطنين الكرد والإضرار بممتلكاتهم، ويأتي هذا القصف للمدنيين تحت ذريعة تقدم قوات سوريا الديمقراطية من حدودها بتنسيق مع النظام وتحت غطاء التطورات التي حصلت في ريف حلب الشمالي جراء القصف الجوي الروسي لها”.

واعتبر المجلس الوطني الكردي أن العملية التي استهدفت حافلة عسكرية في العاصمة أنقرة، أتت “كذريعة إضافية استثمرتها الحكومة التركية لتصعّد من لهجة وعيدها ضد الكرد، وتهدد بالتدخل البري في المناطق الكردية والمتاخمة لها هناك، الأمر الذي يجعل من هذه المناطق ساحة مفتوحة للصراع والعنف والدمار”.

وطالب المجلس في الوقت ذاته وحدات حماية الشعب، المنضوية في قوات “سوريا الديمقراطية”، بعدم التعرض لقوات المعارضة (الجيش الحر)، وسحب مبررات التصعيد التركي.

ودعا المجلس (وهو من مكونات الائتلاف الوطني المعارض) المجتمع الدولي والدول “ذات الشأن” للتدخل لإيقاف “الاعتداءات التركية”، وتجنيب المنطقة وأهلها المزيد من الكوارث.. في إيجاد حل سياسي، عبر إنجاح مفاوضات جنيف، وتنفيذ القرار الأممي 2254 .

وأوضح فرمز صبري، عضو المجلس الوطني الكردي، أن قوات “سوريا الديمقراطية” تتحرك من مكان لآخر على امتداد سوريا بالتنسيق مع نظام الأسد، معتبرًا أن “هذا الأمر لم يعد خافيًا على أي مواطن قاطن بالمناطق الكردية من سوريا”.

وقال صبري، في حديث إلى عنب بلدي، إن “المجلس الوطني الكردي مناهض للأسد وحكمه، وضد أي قوة تسانده، وشعاراته دائمًا منذ أول يوم في الثورة: سوريا تعددية، وحقوق الجميع فيها مصانة”.

وكانت قوات “سوريا الديمقراطية” أحكمت سيطرتها على عدة مدن وبلدات خاضعة للمعارضة في ريف حلب الشمالي، بعد مواجهات مع فصائل الجيش الحر هناك، في وقت استهدفت المدفعية التركية مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب في منطقة عفرين، وسط اتهامات لها باستهداف المدنيين.

تابعنا على تويتر


Top