الأسد يرى نفسه منقذًا لسوريا بعد عشر سنوات ويلمح للتقسيم

sdtr564.jpg

قال بشار الأسد، في حديث إلى صحيفة إسبانية إنه يرى نفسه منقذًا للبلاد بعد عشر سنوات، ملمحًا لأول مرة إلى “تقسيم” سوريا.

حديث الأسد جاء مساء اليوم، السبت 20 شباط، لصحيفة البايس الإسبانية، وقال في رده على سؤال حول دعم روسيا وإيران لقواته، إننا “بالتأكيد بحاجة إلى تلك المساعدة، ولسبب بسيط هو أن هناك ثمانين بلدًا تدعم أولئك الإرهابيين بشتى الطرق، بعضها يدعمهم مباشرة بالمال أو بالدعم اللوجستي أو بالسلاح أو بالمقاتلين..”.

الأكثر أهمية من وجهة نظر الأسد هي رؤيته لواقع سوريا بعد عشرة أعوام، وتابع “بعد عشر سنوات أود أن أكون قد تمكنت من إنقاذ سوريا كرئيس، لكن ذلك لا يعني أنني سأكون رئيسًا بعد عشر سنوات، أنا أتحدث عن رؤيتي لهذه الفترة، ستكون سوريا سليمة ومعافاة، وسأكون أنا الشخص الذي أنقذ بلاده، هذا عملي الآن، وهذا واجبي.. هكذا أرى نفسي فيما يتعلق بالمنصب، وعن نفسي كمواطن سوري”.

وحول استعداد النظام لاحترام وقف إطلاق النار المزمع في سوريا، أجاب الأسد “بالتأكيد.. وقد أعلنا أننا مستعدون، لكن الأمر لا يتعلق فقط بالإعلان، لأن الطرف الآخر قد يعلن الأمر نفسه.. المسألة تتعلق أولًا بوقف النار.. لكن أيضًا بالعوامل الأخرى المكملة والأكثر أهمية، مثل منع الإرهابيين من استخدام وقف العمليات من أجل تحسين موقعهم، كما يتعلق بمنع البلدان الأخرى وخصوصًا تركيا من إرسال المزيد من الإرهابيين والأسلحة أو أي نوع من الدعم اللوجستي لأولئك الإرهابيين”.

وأردف ملمحًا إلى تقسيم سوريا “هناك قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بهذه النقطة والذي لم ينفذ، إذا لم نوفر جميع هذه المتطلبات لوقف إطلاق النار فإن ذلك سيحدث أثرًا عكسيًا، وسيؤدي إلى المزيد من الفوضى في سوريا، ويمكن أن يفضي ذلك إلى تقسيم البلاد بحكم الأمر الواقع، ولهذا السبب إذا أردنا تطبيق وقف العمليات، فإن ذلك ممكن أن يكون إيجابيًا مع توافر العوامل التي ذكرتها”.

وحول اتهام الولايات المتحدة لروسيا باستهداف مشفى شمال سوريا وقتل فيها 50 مدنيًا، أجاب الأسد “بعض المسؤولين الأمريكيين الآخرين قالوا إنهم لا يعرفون من فعل ذلك.. هذه البيانات المتناقضة أمر شائع في الولايات المتحدة، لكن ليس لدى أحد دليل حول من فعل ذلك وكيف حدث ذلك، وفيما يتعلق بالضحايا فإن هذه مشكلة في كل حرب”، وأردف “أشعر بالحزن طبعًا لموت كل مدني بريء في هذا الصراع، لكن هذه حرب، وكل حرب سيئة، فليس هناك حرب جيدة، لأن هناك دائمًا مدنيين وهناك أبرياء سيدفعون الثمن”.

 

تابعنا على تويتر


Top