مكتبي لعنب بلدي: اجتماعات الهيئة في الرياض اختبار لحسن النوايا

77778www.jpg

الأمين العام للائتلاف السوري المعارض، يحيى مكتبي (عنب بلدي).

تبدأ الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، اجتماعاتها، اليوم الاثنين 22 شباط، لبحث الهدنة التي تسعى واشنطن وموسكو لتنفيذها في سوريا.

الأمين العام للائتلاف السوري المعارض، يحيى مكتبي قال لعنب بلدي، إن الهيئة العليا للتفاوض، ستنظر بتمعن في هذه المسألة وتتخذ الإجراء المناسب بعد دراسة المعطيات، على مدى اليومين المقبلين.

وأكد مكتبي أن المباحثات ستشمل الجانبين العسكري والسياسي، على اعتبار أن وقف إطلاق النار “مسألة مرتبطة بالحل السياسي”، مشيرًا “لا يعقل أن يكون وقف إطلاق النار ساريًا، وهناك قوى احتلال روسية وإيرانية موجودة على الأرض السورية”.

واعتبر الأمين العام للائتلاف أن الاجتماعات بمثابة “اختبار لحسن النوايا”، مشككًا بالاتفاق مع الروس والإيرانيين والنظام السوري، بخصوص هذا الأمر.

وسيصدر موقف واضح من هذه المسألة، بحسب مكتبي، الذي اعتقد أن “الأمر ليس بهذه البساطة من حيث المضمون العسكري، وهو بحاجة لوجود خبراء بهذا الموضوع، وتحديد نقاط تضمن عملية مراقبة، لأن كل طرف سيلقي المسؤولية على الآخر وندخل في حلقة مفرغة”.

وكانت المجموعة الدولية لدعم سوريا، توصلت إلى اتفاق في ميونخ مؤخرًا، يقضي بـ”وقف الاعمال العدائية” في سوريا، إلا أن الاتفاق لم ينفذ حتى الآن، وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أعلن أمس الأحد من الأردن، التوصل إلى “اتفاق مؤقت من حيث المبدأ” مع روسيا، وأن تطبيقه “بات أقرب من أي وقت مضى”.

وأكد منسق الهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، في لقاء مع قناة الجزيرة القطرية، نهاية الأسبوع الماضي، موافقة المعارضة “بشكل مبدئي” على الهدنة، بشرط الحصول على ضمانات دولية، توقف العمليات العسكرية لحلفاء النظام السوري، لا سيما الغارات الجوية الروسية.

ويأتي اجتماع المعارضة، قبل ثلاثة أيام من الموعد المفترض لاستئناف مفاوضات جنيف مع النظام السوري، في 25 شباط الجاري، وكانت المعارضة شددت في وقت سابق، على ضرورة تحقيق شروط أساسية قبل بدء التفاوض، تشمل وقف إطلاف النار والقصف الروسي، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

تابعنا على تويتر


Top