إشادة روسية بوقف إطلاق النار والمعارضة “تشكك”

dasd.jpg

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوصل إلى هدنة لوقف النار في سوريا بأنها “خطوة حقيقية” نحو وقف حمام الدم ويمكن أن تكون نموذجًا للعمل ضد الإرهاب.  

وأضاف بوتين في كلمة خاصة بثها التلفزيون والموقع الإلكتروني للكرملين، الاثنين 23 شباط 2015، “إنني على قناعة بأن العمل المشترك الذي تم الاتفاق بشأنه مع الجانب الأمريكي يمكن أن يغير وضع الأزمة في سوريا بشكل جذري”.

وجاء ذلك بعد إعلان كل من الولايات المتحدة وروسيا خططًا لوقف الاقتتال في سوريا على ألا تشمل تنظيم “الدولة” الإسلامية وجبهة النصرة، ويبدأ تنفيذها يوم السبت المقبل.

وقال بوتين في كلمته إنه ناقش الخطة للتو مع نظيره الأمريكي باراك أوباما عبر الهاتف، “وإن روسيا هي التي بادرت بالاتصال لكن الجانبين لهما مصلحة في ذلك دون شك”.

وأشار إلى أن المفاوضين الروس والأمريكيين أجروا عدة جولات من المشاورات المغلقة التي حققت “نتيجة مهمة ومحددة”.

وتابع أنه من المهم أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من “إطلاق آلية فعالة لتنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبته”.

وأضاف أن “خطًا ساخنًا” سيفتح لتحقيق هذا الهدف وستشكل مجموعة عمل لتبادل المعلومات إذا اقتضت الضرورة.

وقال “النقطة الرئيسية هي أن الظروف تهيأت لبدء عملية سياسية حقيقية عبر الحوار السوري الواسع في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة”.

وفي هذه الأثناء قلل معارضون سوريون وفصائل مقاتلة من استعداد النظام السوري وحلفائه للالتزام بالهدنة ورأوا فيها “عيوبًا”، وقال رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك بشار الزعبي لوكالة أنباء “رويترز” إن “الاتفاق سيوفر الغطاء للرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه الروس لمواصلة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث يتداخل وجود مقاتلي المعارضة والجماعات المتشددة”. في إشارة منه إلى جبهة النصرة التي استثناها وقف إطلاق النار.

تابعنا على تويتر


Top