“قاعدة تاو جديدة للبيع”.. السلاح في سوريا يغزو مواقع التواصل الاجتماعي

8998.jpg

وسط زحمة المؤتمرات السياسية والاتفاقات الدولية، حول الوضع في سوريا، يبدو أن سوق بيع السلاح، انتقل من المحال التجارية المنتشرة شمالًا في القرى الحدودية، إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وتناقل ناشطون على فيسبوك وتويتر، اليوم الثلاثاء 23 شباط، صورًا لأسلحة متنوعة كتب على كل منها السعر بالدولار، وتفاعل مع الصور عدد كبير من الناشطين بينهم مقيّم للأسعار وساخر.

8528286

صورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لسلاح للبيع في سوريا

واستغرب أحدهم من المبالغ التي كتبت على الصور، وقال “الشيشانية الصغيرة ما بتوصل لهيك اسعار بحياتها.. هاد حكي فاضي”، بينما تهكم آخر “أخي بدت تقطع برزق العالم، تروك الناس وبلا هالحركات”.

شخص آخر استهجن تداول الصور وكتب، “مبارح شفت واحد ناشر عندو صواريخ غراد للبيع، وبعرف محل بيأجر دبابات”، متسائلًا “وين الجديد بالموضوع؟”، ورد عليه أحدهم قائلًا “الجديد بالموضوع أنه صار العرض على تويتر، بالوقت يلي مليان فيه محلات بيع و تأجير و تصليح خصوصًا بالشمال”.

عنب بلدي بحثت في الأمر، وتوصلت إلى صفحة على موقع فيسبوك بعنوان “سوق السلاح الأول في ريف إدلب”، التي عرضت مناظير ليلية وحرارية للبيع، أمس الاثنين.

3 نواظير فلير حرارية للبيع …. للاستفسار عالخاص فقط …

Posted by ‎سوق السلاح الاول في ريف ادلب‎ on Sunday, February 21, 2016

أحد المنشورات التي وجدت على الصفحة بتاريخ 29 كانون الأول الماضي، أشار إلى وجود “مدفع هاون روسي عيار 120 نضافة عالية مع كامل لواحقه، ناضور وقاعدة”، بينما سبقه منشور يعرض “قاعدة تاو جديدة” للبيع.

وتساءل معلقون “كيف يمكن لنا العودة إلى سوريا في ظل هذا الانتشار الكبير للسلاح في مناطق مختلفة فيها، لا بل وصل الأمر إلى عرضها على الإنترنت”.

وباتت سوريا منطقة صراع مصالح دولية، فدخلها السلاح الروسي والأمريكي والإيراني والمصري، وعشرات الأنواع الأخرى، ويستخدمها النظام السوري والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه، فضلًا عن السلاح الذي يتوارد إلى فصائل المعارضة من الدول الداعمة لها.

ولطالما لفت محللون ومراقبون إلى “خطورة” الوضع في سوريا، في ظل انتشار الميليشيات وحمل السلاح بشكل علني في مناطق كان محظورًا فيها.

تابعنا على تويتر


Top